ظريف يهاجم واشنطن بعد فشل مفاوضات إسلام آباد: لا يمكن إملاء الشروط على إيران واليورانيوم ومضيق هرمز محور الخلاف

ظريف يهاجم واشنطن بعد فشل مفاوضات إسلام آباد: لا يمكن إملاء الشروط على إيران واليورانيوم ومضيق هرمز محور الخلاف
إسلام آباد | شن وزير الخارجية الإيراني السابق، محمد جواد ظريف، هجوماً حاداً على السياسة الأمريكية، محملاً واشنطن مسؤولية تعثر المباحثات الدبلوماسية التي استضافتها العاصمة الباكستانية، السبت. وأكد ظريف أن محاولات الولايات المتحدة لفرض “إملاءات” على طهران هي السبب الرئيس وراء عدم التوصل إلى اتفاق.
ظريف: المفاوضات لا تنجح بلغة الشروط
وفي منشور له عبر منصة “إكس” عقب انتهاء المباحثات الماراثونية التي امتدت حتى فجر الأحد، وجه ظريف رسالة مباشرة للإدارة الأمريكية قائلاً: “على الولايات المتحدة أن تتعلم: لا يمكن إملاء الشروط على إيران”. وأضاف مهندس الاتفاق النووي لعام 2015، أن أي مفاوضات تقوم على مبدأ “فرض الشروط” لن يكتب لها النجاح مع الجانب الإيراني.
مفاوضات خلف الهدنة الهشة
جاءت هذه التصريحات بعد جولة محادثات رفيعة المستوى في باكستان، جمعت نائب الرئيس الأمريكي “جاي دي فانس” ورئيس مجلس الشورى الإيراني “محمد باقر قاليباف”. وجرت هذه المباحثات في ظل هدنة هشة مدتها أسبوعان، بدأت في 7 أبريل (نيسان) الجاري، لوقف إطلاق النار في الحرب التي اندلعت أواخر فبراير (شباط) الماضي.
نقاط الخلاف: مضيق هرمز واليورانيوم
وبحسب تقارير نقلها موقع “أكسيوس” الأمريكي عن مصادر مطلعة، فإن المفاوضات اصطدمت بحجر عثرة في ملفين استراتيجيين:
مضيق هرمز: تمسك إيران بفرض سيطرتها وتحكمها الكامل في الممر الملاحي الدولي.
الملف النووي: رفض طهران القاطع للتخلي عن مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب.
مستقبل غامض لوقف إطلاق النار
ومع انتهاء مباحثات إسلام آباد دون نتائج ملموسة، يبقى التساؤل قائماً حول مصير الهدنة الحالية. فبينما لم يصدر أي تصريح رسمي حول استئناف قريب للاتصالات، يخشى المراقبون من عودة طبول الحرب للقرع مجدداً في المنطقة بمجرد انتهاء مهلة الأسبوعين، ما لم تتدخل وساطات دولية لتقريب وجهات النظر المتصلبة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





