اخر الاخبارعاجلمحلى

ثورة في الطب الشخصي.. مصر تعلن فك الشفرة الوراثية لـ 1024 مواطناً وتكشف 17 مليون تباين جيني فريد

ثورة في الطب الشخصي.. مصر تعلن فك الشفرة الوراثية لـ 1024 مواطناً وتكشف 17 مليون تباين جيني فريد

القاهرة | 08 أبريل 2026

في إنجاز علمي تاريخي يضع الدولة المصرية على خارطة علوم الجينوم العالمية، أعلن د. عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن نجاح مشروع “الجينوم المرجعي” في تحديد التسلسل الجيني الكامل لـ 1024 مواطناً يمثلون 21 محافظة، مما كشف عن تفاصيل مذهلة حول “البصمة الجينية” للمصريين.

اكتشاف مذهل: 17 مليون تباين جيني غير مسجل

أكد الوزير قنصوة أن الدراسة، التي شارك فيها نخبة من العلماء المصريين، رصدت حوالي 17 مليون تباين جيني فريد لم يسبق تسجيلها في أي قواعد بيانات عالمية. هذا الاكتشاف يوفر لمصر “مرجعية جينية وطنية” سيادية، تُنهي الاعتماد الكلي على المقاييس الغربية التي قد لا تتوافق مع الطبيعة البيولوجية للمواطن المصري.

المكون الجيني المصري: “سر” الاستجابة للأدوية

كشفت النتائج عن مفاجآت علمية وجوهرية، أبرزها:

  • مكون جيني مميز: وجود بصمة جينية مصرية بنسبة 18.5%، تفسر سبب اختلاف استجابة المصريين للأمراض والعلاجات مقارنة بالشعوب الأخرى.

  • قصور المعايير الأوروبية: أثبتت الدراسة أن الاعتماد على المقاييس الأوروبية للتنبؤ بأمراض مثل السكتة الدماغية والكلى قد يعطي نتائج غير دقيقة للمصريين، مما يستوجب “معايرة وطنية” خاصة.

  • عصر الطب الشخصي: يمهد هذا الإنجاز الطريق لتصميم بروتوكولات علاجية “مفصلة” لكل مريض بناءً على شفرته الوراثية.

تنفيذ التكليف الرئاسي للسيادة العلمية

من جانبه، أوضح د. خالد عامر، الباحث الرئيسي للمشروع، أن هذه الدراسة تعيد رسم خريطة الطب الوقائي في مصر. وفي ذات السياق، صرحت د. جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي، أن هذا المشروع هو تنفيذ مباشر لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي (التي أطلقت في 2021) لامتلاك قدرات بحثية سيادية تحمي الأمن الصحي القومي.

وشدد د. أحمد مصطفى، أستاذ علوم بيانات الجينوم، على أن امتلاك “البصمة المصرية” ليس رفاهية علمية، بل هو ضرورة طبية لتعزيز الصحة العامة وضمان دقة التشخيص والفحص المبكر للأمراض الشائعة والأوبئة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى