أخبار الوكالات

قبة رونيت النووية تهدد جزر مارشال

تزايد المخاوف من تسرب النفايات

كشف خبراء عن تزايد المخاوف بشأن سلامة "قبة رونيت" في جزر مارشال، التي تضم نفايات نووية خلفتها التجارب الأمريكية في المحيط الهادئ. ويهدد تغير المناخ بزيادة خطر تسرب المواد المشعة، مما يثير قلق السكان المحليين والدول المجاورة. وتعتبر القبة، التي بنيت في الستينيات، موقعاً مهماً للتخلص من النفايات النووية، لكنها لم تصمم لتحمل آثار التغير المناخي. ويخشى الخبراء من أن تؤدي الفيضانات أو ارتفاع منسوب المياه إلى كسر القبة وتسرب النفايات إلى المحيط.

تاريخ القبة والنفايات النووية

بُنيت قبة رونيت في جزيرة روينيب، وهي جزء من جزر مارشال، بعد سلسلة من التجارب النووية الأمريكية في المنطقة بين عامي 1946 و1958. وتم دفن حوالي 85 ألف متر مكعب من النفايات المشعة تحت القبة، التي غطيت بطبقة من الخرسانة. ورغم أن الولايات المتحدة تعهدت بمراقبة القبة، إلا أن المسؤولين المحليين يشكون في كفاية هذه الجهود. كما أن الجزر تعاني من آثار التجارب النووية السابقة، التي أدت إلى تشريد السكان وزيادة معدلات الإصابة بالأمراض.

تداعيات محتملة وخطوات عاجلة

إذا ما حدث تسرب للنفايات النووية، فقد تمتد آثارها إلى دول الجوار، مما يهدد البيئة البحرية وصحة السكان. ويحذر الخبراء من ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لحماية القبة، مثل تعزيز هيكلها أو نقل النفايات إلى موقع أكثر أماناً. كما يطالب السكان المحليون بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم جراء التجارب النووية السابقة. وتظل قبة رونيت رمزاً للمخاطر النووية في المنطقة، مما يستدعي اهتماماً دولياً عاجلاً.

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى