أخبار الوكالات

عيد الفطر في القدس بين القيود وفرحة مشوبة بالتوتر

صلاة العيد في الشوارع

حلّ عيد الفطر هذا العام في مدينة القدس وسط أجواء مشحونة بالتوتر، حيث واجه آلاف المصلين قيودًا أمنية غير مسبوقة حدّت من وصولهم إلى المسجد الأقصى. واضطر العديد منهم إلى أداء صلاة العيد في الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة، في مشهد يعكس تعقيدات الواقع السياسي والأمني في المدينة المقدسة. وتحولت فرحة العيد إلى لحظات من القلق، إذ انتشرت قوات الأمن الإسرائيلية بشكل كثيف، وحاولت تفريق التجمعات التي تشكلت في الأحياء المحيطة بالمسجد الأقصى.

انتشار أمني غير معهود

شهدت القدس هذا العام انتشارًا غير معهود لقوات الأمن الإسرائيلية في شوارع البلدة القديمة وأحيائها المحيطة، ما حال دون تجمع المصلين في باحات المسجد الأقصى كما جرت العادة. وجاءت هذه الإجراءات في ظل تصاعد التوترات السياسية بين الأطراف المحلية والدولية، حيث اعتبرت بعض الفصائل الفلسطينية هذه القيود محاولة جديدة لفرض السيطرة الإسرائيلية على المقدسات. كما شهدت بعض المناطق مواجهات خفيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الأمن، ما أضاف إلى الأجواء المشحونة.

فرحة عابرة بظلال القلق

على الرغم من القيود، حرص المصلون على أداء صلاة العيد، إلا أن فرحتهم لم تخلُ من مشاعر القلق والتوتر بسبب الأجواء العامة. وعبّر بعض الأهالي عن خيبة أملهم من عدم تمكنهم من الصلاة في المسجد الأقصى، في حين رأى آخرون أن هذه القيود تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والأمني في المدينة. ومع انتهاء العيد، ت الأسئلة حول مستقبل القدس والمسجد الأقصى معلقة، في انتظار حلول سياسية قد تخفف من حدة التوترات.

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى