“زلزال في الكاف”.. المغرب يلاحق السنغال بـ سلاح اللوائح لفرض أقصى العقوبات القارية

لم يكتفِ المغرب باعتلاء منصة التتويج بطلاً لكأس أمم إفريقيا 2025، بل فتحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جبهة قانونية “رفيعة المستوى” ضد المنتخب السنغالي، في أعقاب واقعة الانسحاب المثيرة للجدل التي شهدها العرس القاري.
فوزي لقجع.. “دبلوماسية الحزم” داخل الاتحاد الإفريقي
يقود فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية، تحركات مدروسة داخل أروقة الاتحاد الإفريقي (CAF) لضمان عدم مرور واقعة الانسحاب دون ردع قانوني:
تطبيق المسطرة القانونية: يصر الجانب المغربي على تفعيل مواد الانضباط بحذافيرها، معتبراً أن التساهل في مثل هذه المواقف يهدد سمعة المسابقات القارية.
الملف المتكامل: قدمت الجامعة المغربية تقارير مدعمة بالصور والوثائق تثبت مخالفة الجانب السنغالي لقواعد الروح الرياضية ونظام البطولة.
“فخ المادة 59”.. هل تُحرم السنغال من الكان القادم؟
تعتبر المادة 59 من لوائح الـ “CAF” هي المحرك الأساسي لهذه الجبهة الجديدة، حيث تضع أسود التيرانجا أمام سيناريوهات قاتمة:
العقوبات المالية: غرامة “تأديبية” تبدأ من 20 ألف دولار كحد أدنى.
الإقصاء الرياضي: تنص اللائحة على إمكانية حرمان المنتخب المنسحب من المشاركة في النسخة المقبلة، وهو ما يسعى الجانب المغربي لتثبيته كحق قانوني أصيل.
رسالة مغربية: “اللوائح فوق الجميع”
يرى مراقبون أن هذا التصعيد ليس مجرد خصومة رياضية، بل هو “رسالة سيادية كروية” تهدف إلى:
حماية المكتسبات: التأكيد على أن الفوز باللقب لا يعني التنازل عن الحقوق القانونية المرتبطة بالتجاوزات التنظيمية.
إعادة صياغة المشهد: قد تؤدي هذه القضية إلى تغييرات جذرية في لجان الانضباط داخل “الكاف” لضمان سرعة الفصل في مثل هذه النزاعات الكبرى.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





