اصابة نجل سموتريتش في الميدان.. كجندي مثل بقية الجنود في حرب صنعها والده

في ظل التصعيد الميداني المستمر الذي تشهده الجبهة الشمالية، أُعلن عن إصابة نجل وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، خلال عمليات عسكرية على الحدود اللبنانية. وتأتي هذه الإصابة لتضع نجل الوزير في ذات الموقف الذي يواجهه آلاف الجنود الآخرين، بعيداً عن محاولات إضفاء هالة من التميز أو البطولة الفردية.
إصابة طفيفة في “غفعاتي”
أفادت تقارير إذاعة الجيش الإسرائيلي والقناة 12 بأن الشاب، الذي يخدم كجندي نظامي في لواء “غفعاتي”، تعرض للإصابة أثناء نشاط عملياتي مكثف في المنطقة الحدودية. وبحسب المصادر الطبية في مستشفى “بن ريفيتال”، وُصفت جروحه بـ “الطفيفة”، مؤكدة أن حالته مستقرة ولا تشكل أي خطورة، ليظل مجرد رقم جديد في قائمة المصابين الذين يدفعون ثمن المواجهات المباشرة.
ليلة في المستشفى وتصريحات الأب
من جانبه، شارك الوزير سموتريتش تفاصيل ليلته بجوار ابنه المصاب، مشيراً إلى أن الوضع الصحي في تحسن. وفي رسالة حاول فيها استمالة العاطفة العامة، طلب الوزير الدعاء لنجله ولجميع جرحى الجيش، وهو طلب يراه مراقبون محاولة لتغطية التكلفة البشرية المرتفعة للسياسات التي ينتهجها هو شخصياً من موقعه القيادي.
السياق: حرب بقرارات الأب
لا يمكن فصل إصابة نجل سموتريتش عن السياق السياسي الذي يتصدره والده؛ فبينما يخدم الابن كجندي ينفذ الأوامر في الميدان، يُعتبر الوزير سموتريتش أحد أبرز الأصوات التي دفعت نحو خيار التصعيد العسكري ورفض التهدئة.
ويرى محللون أن وصول شظايا الحرب إلى أبناء المسؤولين هو النتيجة الطبيعية للسيارات المتشددة التي تتبناها الحكومة، والتي أدت إلى اشتعال الجبهات وتوسيع رقعة الصراع، مما وضع آلاف الشباب —بمن فيهم أبناء صناع القرار— في مواجهة مباشرة مع عواقب تلك الاختيارات السياسية.
آراء العملاء
mohamed ahmed
ربنا ياخد اليهود كلهم ويخلصنا منهم اوسخ شعب على وجه الارض





