أخبار العالمأخبار الوكالاتالأمريكتينالشرق الاوسطحروبسياسةعاجل

حرب كسر العظم في يومها الـ13.. طهران تلوّح بـ خيار شمشون  وترامب يعلن تجريدها من سلاح الجو والبحر

حرب كسر العظم في يومها الـ13.. طهران تلوّح بـ خيار شمشون  وترامب يعلن تجريدها من سلاح الجو والبحر

دخلت المواجهة الكبرى بين إيران والتحالف (الأمريكي – الإسرائيلي) مرحلة اللاعودة، حيث انتقلت لغة الخطاب من التحذير إلى الوعيد بـ”دروس لن تُنسى”. وفي وقت يؤكد فيه البيت الأبيض شلل القدرات الدفاعية لطهران، يخرج القادة الإيرانيون للتأكيد على أن “صبرهم قد نفد”، محذرين من توسيع رقعة النار لتشمل الجزر الاستراتيجية.

قاليباف والخطوط الحمراء: الجزر الثلاث ساحة للمواجهة الشاملة

في تصعيد غير مسبوق، رسم رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف حدوداً جديدة للصراع، معتبراً أن أي تحرك عسكري تجاه جزر (أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى) سيعني نهاية سياسة “ضبط النفس”.

الخارجية الإيرانية: لا يمكنكم إنهاء الحرب بقرار منفرد

من روما، وعبر صحيفة “كورييري ديلا سيرا”، وجّه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي رسائل حادة للغرب:

  1. رفض شروط وقف النار: أكد بقائي أن طهران لن تقبل بفرض توقيت نهاية المعركة من طرف واحد، واصفاً الجيش الإيراني بأنه “مصمم على تلقين العدو درساً تاريخياً”.

  2. العتب على أوروبا: انتقد “الضعف الأوروبي” أمام واشنطن وتل أبيب، مطالباً القارة العجوز بالتحلي بالشجاعة للعب دور وسيط حقيقي بدلاً من الاكتفاء بإرضاء ترامب.

  3. فاتورة الانتقام: أشار بقائي بغضب إلى مقتل المرشد الأعلى وكبار القادة، مؤكداً أن دولة بحجم إيران “لن تقف صامتة أمام هذا العدوان”.

رؤية ترامب: “الخصم يلفظ أنفاسه العسكرية”

على المقلب الآخر، بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واثقاً من حسم المعركة قريباً، مشيراً إلى أن “نقاط الاستهداف” داخل إيران قد استُنفدت.

  • تجريد القوة: صرح ترامب بأن إيران فقدت سلاحها الجوي وبحريتها بالكامل، وباتت أجواؤها “مفتوحة” دون أي حماية من منظومات الدفاع الجوي.

  • استمرار العمليات: رغم إضعاف الخصم، رفض ترامب وقف الهجمات، مشدداً على أن الهدف هو “الإنهاء المضمون” لأي تهديد إيراني مستقبلي في المنطقة.

ميدان ملتهب: خسائر بشرية وجبهات مفتوحة

منذ اندلاع شرارة الحرب في 28 فبراير، تحولت المنطقة إلى كتلة من اللهب:

  • فاتورة الأرواح: مقتل أكثر من 1000 إيراني (بينهم القيادة العليا)، ومقتل 8 جنود أمريكيين مع إصابات واسعة في الجانب الإسرائيلي.

  • وحدة الساحات: توسع القتال ليشمل العراق ولبنان، وسط رشقات صاروخية إيرانية طالت العمق الإسرائيلي وعدة دول خليجية، مما جعل الأمن الإقليمي برمته على المحك.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى