أخبار العالماخر الاخبارعاجل

الصدر يطلق “ميثاق الدم” ويحذر من “المرجفين”: لا طائفية في المنطقة والعدو مشترك

أطلق زعيم “التيار الوطني الشيعي”، السيد مقتدى الصدر، يوم الأربعاء، تحذيراً شديد اللهجة من مغبة الانجرار وراء “المرجفين” الذين يسعون لبث الفرقة وتأجيج الفتنة الطائفية في العراق والمنطقة، مستغلين حالة الغليان السياسي والعسكري التي يعيشها الشرق الأوسط.

معركة الوعي ضد “المرجفين”

وصف الصدر في بيانه “المرجفين” بأنهم أصحاب الأجندات المشبوهة والقلوب المريضة الذين يتخذون من الشائعات والأكاذيب سلاحاً لزعزعة الأمن وإثارة الفزع بين الشعوب.

وجاء في البيان: “بلغني أن هناك من المرجفين من يريد تأجيج النفَس الطائفي في المنطقة، مستغلاً التصعيد غير المسبوق في الشرق الأوسط”. وأهاب الصدر بالشعب العراقي، بسنته وشيعته، وبكافة شعوب المنطقة الواعية، ضرورة التمسك بالحكمة وتغليب مبدأ التآخي القرآني.

ميثاق “حرمة الدم”

رسخ الزعيم الشيعي قاعدة شرعية ووطنية حاسمة في بيانه، تهدف إلى قطع الطريق على أي محاولات للاقتتال الداخلي، حيث أكد:

“دم المسلم الشيعي محرم على المسلم السني، ودم المسلم السني محرم على المسلم الشيعي.”

توحيد الصفوف أمام “الخطر الأكبر”

دعا الصدر كافة الأطراف إلى إدراك حجم “الخطر المحدق” الذي يمثله العدو المشترك وأذرعه المتشددة التي تزرع الفتنة “هنا وهناك”. وشدد على أن نهج تياره هو “توحيد الصفوف لا تفريقها”، ليكون الجميع سداً منيعاً وكالبنيان المرصوص أمام التحديات الخارجية التي تستهدف استقرار البلاد.

تأتي هذه الدعوة في توقيت حساس، لتعيد التأكيد على الدور المحوري الذي يلعبه “التيار الوطني الشيعي” في صياغة السلم الأهلي، وتوجيه البوصلة نحو القضايا الوطنية الكبرى بعيداً عن الصراعات المذهبية الضيقة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى