أخبار العالمأخبار الوكالاتالأمريكتيناوروباحروبسياسةعاجلمنوعات

طهران تحت النيران.. استهداف المربع النووي وتصاعد حرب المصافي يهدد إمدادات النفط العالمية

طهران تحت النيران.. استهداف المربع النووي وتصاعد حرب المصافي يهدد إمدادات النفط العالمية

العواصم | وكالات في تصعيد ميداني غير مسبوق، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الموجة الأخيرة من الغارات الجوية استهدفت بشكل مباشر المختبرات النووية في قلب طهران، فيما دخلت “حرب الطاقة” مرحلة جديدة باستهداف منشآت النفط الإيرانية، وسط نذر مواجهة إقليمية شاملة قد تعطل حركة التجارة العالمية.

غارات دقيقة وأزمة بيئية في العاصمة

أكدت القناة 12 الإسرائيلية أن الأهداف التي قُصفت أمس الاثنين لم تكن عسكرية فحسب، بل شملت مرافق تقنية نووية حساسة. وتزامن ذلك مع انفجارات ضخمة في مصفاة نفطية بطهران، أدت إلى تصاعد أدخنة كثيفة حذرت منها منظمة الصحة العالمية، معتبرة إياها تهديداً مباشراً للصحة العامة وتلوثاً حاداً للموارد المائية والهوائية.

معادلة النفط: “لا تصدير للجميع” مقابل “الحسم القريب”

رفع الحرس الثوري الإيراني سقف التحدي بإعلانه نية شل حركة صادرات النفط في الشرق الأوسط بالكامل إذا استمرت العمليات العسكرية. وفي المقابل، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثقة كبيرة في “سحق” القدرات الدفاعية الإيرانية، متوقعاً إنهاء الصراع خلال أقل من شهر، ومشدداً على أن واشنطن لن تسمح بأي تهديد لأمن الطاقة العالمي.

خريطة الصراع.. من الاغتيالات إلى الرد الصاروخي

منذ انطلاق العملية العسكرية الكبرى في 28 فبراير الماضي، شهدت الساحة الإيرانية تغيرات دراماتيكية شملت:

  • خسائر قيادية: مقتل قيادات عليا في هرم السلطة والعسكرية الإيرانية بضربات مشتركة.

  • الرد الإيراني: تنفيذ هجمات واسعة بالصواريخ والمسيرات استهدفت العمق الإسرائيلي وقواعد أميركية بالمنطقة.

  • الأهداف المتباينة: تصر إسرائيل على “تغيير النظام”، بينما تلوح واشنطن بخيار “الحكومة المطيعة” كشرط وحيد لوقف إطلاق النار.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى