“نوبل للسلام لمشعلي الحروب!”.. مدفيديف يهاجم جنون الناتو ويسخر من تبعية “روته” لترامب

شن نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، هجوماً تهكمياً حاداً على حلف شمال الأطلسي (الناتو)، واصفاً موقف الحلف من التصعيد الأمريكي ضد إيران بأنه انحدار نحو “الجنون السياسي” وتكريس مطلق لمفاهيم التبعية العمياء للبيت الأبيض.
1. سخرية “أورويلية”: الحرب هي السلام!
عبر منصة “ماكس” الروسية، استخدم مدفيديف لغة أدبية ساخرة لتوصيف التناقض الصارخ في السياسة الدولية:
جائزة نوبل للمحاربين: اقترح مدفيديف بتهكم ترشيح الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) لجائزة نوبل للسلام، ساخراً من أن المعايير الحالية قد تمنحها لمن “يشعل حرباً كبرى” في الشرق الأوسط.
استحضار رواية “1984”: استشهد بمقولة الكاتب جورج أورويل الشهيرة، معتبراً أن الناتو يتبنى الآن عقيدة “الحرب هي السلام” لتبرير عدوانه الذي بدأ باغتيال القيادة الإيرانية.
2. هجوم شخصي: “روته” والتبعية لترامب
ولم يسلم الأمين العام للناتو، مارك روته، من سهام مدفيديف التي طالت شرعية تحركاته الأخيرة:
وصف “الابن المنبطح”: وصف مدفيديف روته بـ “الابن المنبطح لترامب”، منتقداً حماسته الأولية لتفعيل المادة الخامسة (الدفاع الجماعي) لمساندة واشنطن في هجوم “ينتهك كافة القوانين الدولية”.
فقدان العقل: اعتبر أن مناقشة الحلف لمساعدة المعتدي (الولايات المتحدة) في حرب بدأتها باغتيال زعيم دولة أخرى هو دليل على أن “الناتو قد جن جنونه”.
3. ثوابت الموقف الروسي من الأزمة (مارس 2026)
| الملف | الموقف الروسي الرسمي | تعليق مدفيديف |
| اغتيال القيادة | خرق وقح للأعراف الإنسانية والقانون الدولي. | جريمة أشعلت فتيل مواجهة كبرى لا مبرر لها. |
| تفعيل المادة 5 | سابقة خطيرة تجر العالم لصراع شامل. | دليل على تحول الناتو إلى أداة طيعة بلا سيادة. |
| مصير العدوان | “خطوة متهورة” يجب وقفها فوراً. | سخرية من منح “صكوك السلام” لمن يمارس القتل. |
4. الخلاصة: “رسائل روسية خلف قناع السخرية”
تحمل كلمات مدفيديف اللاذعة تحذيراً مبطناً من مخاطر انزلاق أوروبا خلف المغامرات العسكرية الأمريكية؛ فموسكو ترى أن تلميحات الناتو بالتدخل المباشر (حتى مع التراجع عنها لاحقاً) تعني سقوط الأقنعة الدفاعية للحلف. وتؤكد هذه التصريحات أن الكرملين بات يعتبر الناتو شريكاً أصيلاً في “العدوان المتهور”، مما يجعل فرص التهدئة الدبلوماسية تتلاشى أمام طبول الحرب التي تُقرع في واشنطن ويتردد صداها في بروكسل.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





