
موسكو تكسر صمت الكواليس .. الدوما يستنفر البرلمانات العالمية ضد المخطط النووي لبريطانيا وفرنسا
متابعة أمنية | موسكو في خطوة تعكس ذروة التصعيد السياسي، تبنى مجلس “الدوما” الروسي اليوم الخميس خطاباً “شديد اللهجة” سيتم توزيعه على البرلمانات الأوروبية ومنظمة الأمم المتحدة. الخطاب يحمل اتهامات مباشرة لباريس ولندن بالسعي لتزويد نظام كييف بأسلحة نووية أو “قنبلة قذرة”، في تحول وصفت موسكو تداعياته بـ”المأساوية” على السلم العالمي.
فولودين: لن نسمح بـ”صفقات سرية” تحت الطاولة
صرح رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، بضرورة وضع المشرعين في أوروبا أمام مسؤولياتهم التاريخية. وأكد أن روسيا ستقوم بتوسيع قائمة المرسل إليهم لتشمل كافة مراكز صنع القرار، بهدف كشف ما أسماه “ممارسات القوى الغربية السرية” التي تسعى لامتلاك أوكرانيا ورقة ضغط ذرية لفرض شروط استسلام على روسيا.
ألمانيا في “مرمى النيران” الدبلوماسية
لم يكتفِ الدوما باتهام لندن وباريس، بل وجه سهامه نحو برلين؛ حيث حمّل فولودين المستشار الألماني فريدريش ميرتس مسؤولية التكتم على هذه التحركات. وطالب بمخاطبة “البوندستاغ” الألماني مباشرة لإطلاع ممثلي الشعب على ما وصفه بـ”مراسلات مستشارهم السرية”، محذراً من تحويل الشعوب الأوروبية إلى رهينة لمفاوضات خلف الكواليس.
جوهر الأزمة: “القنبلة القذرة” كأداة تفاوض
تستند التحركات الروسية إلى تقارير استخباراتية تشير إلى أن بريطانيا وفرنسا تخططان لـ:
تغيير موازين القوى: تمكين كييف من المطالبة بشروط “أشد” لإنهاء النزاع.
الردع النووي المصغر: تزويد أوكرانيا بقنبلة ذرية أو على الأقل “قنبلة قذرة” لإحداث توازن رعب ميداني.
الخلاصة الروسية
يرى مجلس الدوما أن هذه الخطوة لا تهدد أمن روسيا فحسب، بل تدفع القارة الأوروبية نحو “حافة الهاوية”، داعياً البرلمانيين الغربيين إلى إجراء تحقيقات فورية في سياسات حكوماتهم تجاه الملف النووي الأوكراني.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





