“قفزة كبرى مرتقبة”.. روسيا تستعد لاستقبال 200 ألف سائح سعودي في 2026 بعد سقوط حاجز التأشيرة

توقع مسؤولون برلمانيون في روسيا حدوث طفرة غير مسبوقة في قطاع السياحة المتبادلة مع المملكة العربية السعودية، مؤكدين أن نظام الإعفاء المتبادل من التأشيرات سيمثل “نقطة تحول” استراتيجية ترفع أعداد المسافرين إلى ثلاثة أضعاف المستويات الحالية.
1. نمو قياسي يتجاوز التوقعات
في تصريح لموقع “غازيتا رو”، رسم سيرغي كريفونوسوف، النائب الأول لرئيس لجنة السياحة في الدوما، ملامح المرحلة القادمة:
تلاشي العوائق: إلغاء التأشيرة سيؤدي إلى زيادة التدفق السياحي بمعدل 200% إلى 300%.
المستهدف الرقمي: من المتوقع وصول أكثر من 200 ألف زائر سعودي إلى الأراضي الروسية خلال العام الجاري 2026، حال استكمال الإجراءات الفنية بنجاح.
المدن الأكثر جذباً: يتركز اهتمام السياح السعوديين بشكل أساسي على موسكو، سان بطرسبورغ، وسوتشي، نظراً لما تتمتع به من بنية تحتية سياحية متطورة وأمان عالٍ.
2. وفر مالي وتسهيلات لوجستية
تستند هذه التوقعات إلى الاتفاقية التاريخية التي وُقعت بين البلدين في ديسمبر 2025، والتي تهدف إلى:
خفض تكلفة السفر: سيتمكن المسافرون من توفير قيمة رسوم التأشيرات، مما يجعل الوجهات الروسية والسعودية أكثر تنافسية سعرياً.
تبسيط الرحلات: تحويل السفر بين الرياض وموسكو إلى إجراء ميسر يشبه الرحلات الداخلية، مما يشجع على سياحة العطلات القصيرة.
3. خارطة الطريق السياحية (2025 – 2026)
| المرحلة | الحالة | الأثر المتوقع |
| ديسمبر 2025 | توقيع الاتفاقية الحكومية. | تأسيس الإطار القانوني للتعاون. |
| الربع الأول 2026 | استكمال الإجراءات الدبلوماسية. | بدء الترتيبات الفنية في المطارات. |
| منتصف 2026 | التفعيل الكامل للإعفاء. | تحقيق قفزة الـ 200 ألف سائح. |
4. قراءة في الجدوى الاقتصادية
يرى الخبراء أن المملكة العربية السعودية كانت بالفعل تحتل مكانة متقدمة ضمن “أفضل 5 دول” مصدرة للسياحة إلى روسيا قبل الإعفاء. ومع تطبيق النظام الجديد، ستصبح روسيا وجهة مفضلة للعائلات السعودية التي تبحث عن خيارات تجمع بين الرفاهية والأمان وتنوع المناخ، وفي المقابل، سيجد الروس في المملكة وجهة مثالية لاستكشاف معالم البحر الأحمر والمشاريع السياحية العملاقة.
الخلاصة: “دبلوماسية الأجواء المفتوحة”
بحلول فبراير 2026، تتأهب مطارات البلدين لمرحلة من الانتعاش غير المسبوق. إن نظام الإعفاء من التأشيرة ليس مجرد تسهيل إداري، بل هو محرك اقتصادي سيسهم في زيادة وتيرة الرحلات الجوية المباشرة وتعزيز الاستثمارات في قطاع الضيافة، مما يكرس عام 2026 كعام السياحة “السعودية-الروسية” بامتياز.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





