“باقٍ في طهران”.. حملة نفي واسعة تطارد شائعات رحيل محمد خاتمي للعلاج في الخارج

شنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إيرنا” وقيادات في التيار الإصلاحي حملة تكذيب واسعة للأنباء التي زعمت مغادرة الرئيس الأسبق محمد خاتمي للبلاد، واصفة تلك التقارير بأنها “سيناريوهات مفبركة” تفتقر للصدقية وتستهدف إثارة البلبلة.
1. “إيرنا”: الأنباء عارية عن الصحة
أكدت الوكالة الرسمية، نقلاً عن دوائر لصيقة بالزعيم الإصلاحي، أن كل ما أُثير في قنوات “تيليغرام” ومنصات التواصل حول خروج خاتمي من إيران هو مجرد شائعات:
التواجد الميداني: المصادر أكدت أن خاتمي يتواجد في منزله بطهران ويمارس نشاطه المعتاد.
تفنيد المزاعم: وُصفت الأخبار المتداولة بأنها “لا تمت للواقع بصلة” وتهدف لتحقيق أجندات تضليلية.
2. أبطحي يكشف زيف “رحلة لندن”
من جانبه، خرج محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الأسبق، بتصريح حازم عبر منصة “إكس” لتفنيد التفاصيل التي حاولت الشائعة ترويجها:
الملف الصحي: نفى أبطحي إصابة خاتمي بأي مرض، مؤكداً أن وضعه الصحي مستقر تماماً.
خديعة العلاج: كذب الرواية التي ادعت سفره إلى إنجلترا لتلقي العلاج، مشدداً على عدم وجود أي نية للسفر.
تفسير سياسي: اعتبر أبطحي أن تداول هذه “الأكاذيب” في هذا التوقيت يهدف إلى “تشتيت الانتباه عن الحقائق المُرّة” التي تشغل الرأي العام الإيراني.
3. ملخص الشائعة والردود (فبراير 2026)
| الادعاء المتداول | الحقيقة الرسمية | مصدر النفي |
| خاتمي غادر إيران سراً. | خبر مفبرك وعارٍ عن الصحة. | وكالة “إيرنا” |
| السفر إلى بريطانيا للعلاج. | لم يسافر ولا يعاني من أي مرض. | محمد علي أبطحي |
| الهدف من الإشاعة. | تضليل الشارع وتزييف الواقع السياسي. | التيار الإصلاحي |
4. سياق “صناعة الشائعات”
يأتي استهداف محمد خاتمي بهذه الأخبار في ظل حالة من الترقب السياسي في إيران؛ حيث يرى مراقبون أن ربط اسم خاتمي بـ “السفر للعلاج في لندن” هو محاولة لضرب الرمزية التي يمثلها لدى التيار الإصلاحي، وتصويره بمظهر المبتعد عن المشهد في وقت تعاني فيه البلاد من ضغوط داخلية وخارجية.
الخلاصة: “تحصين” الجبهة الإصلاحية من التضليل
بحلول ظهر الاثنين 23 فبراير 2026، يبدو أن سرعة الرد من قبل وكالة “إيرنا” والمقربين من خاتمي قد وأدت الشائعة في مهدها. وتؤكد هذه الحادثة تزايد الاعتماد على “القنوات البديلة” في محاولة لرسم واقع سياسي افتراضي، وهو ما حذر منه أبطحي بوصفه استراتيجية لتغييب الحقائق الأساسية عبر سيل من الأنباء المزيفة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





