“شريان الحياة مستمر”.. معبر رفح يستقبل أفواج الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة وسط جهود إغاثية مكثفة

شهد معبر رفح البري، اليوم الأحد، حركة عبور نشطة لدفعة جديدة من المواطنين الفلسطينيين العائدين من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة ضمن التزام الدولة المصرية بتسهيل حركة الأشقاء الفلسطينيين وتأمين وصولهم إلى منازلهم داخل القطاع، في ظل رقابة وتنسيق أمني وإنساني رفيع المستوى.
1. الأولوية للحالات الإنسانية
أفادت التقارير الميدانية من داخل المعبر أن الدفعة التي وصلت اليوم ضمت فئات ذات أولوية، حيث تم التركيز على:
الفئات الضعيفة: شملت القوائم نساءً وأطفالاً وكبار سن ممن تقطعت بهم السبل أو أنهوا رحلاتهم العلاجية.
الدعم اللوجستي: تواجدت أطقم الهلال الأحمر المصري بكثافة في ساحات المعبر، حيث قدمت المساعدات الطبية والوجبات السريعة، وعملت على تذليل العقبات الإجرائية لضمان سرعة العبور.
2. معبر رفح: حقائق ثابتة
في ظل التطورات المتلاحقة، جددت المصادر الرسمية التأكيد على عدة نقاط جوهرية تخص إدارة الحدود:
السيادة والاستمرارية: معبر رفح لم يغلق أبوابه من الجانب المصري مطلقاً منذ بدء الأزمة، وظل مفتوحاً لاستقبال الجرحى وإدخال المساعدات.
الجاهزية الطبية: استمرار دور المشافي المصرية في استقبال آلاف المصابين الفلسطينيين وتقديم الرعاية الطبية الفائقة لهم.
3. ملخص الموقف الإغاثي المصري (حتى فبراير 2026)
| نوع الدعم | وسيلة الإمداد | المحتوى |
| دعم غذائي وطبي | قوافل برية | عشرات الشاحنات يومياً محملة بالأدوية والأغذية. |
| دعم لوجستي | جسر جوي وبري | معدات إيواء ومستلزمات طبية عاجلة. |
| خدمات ميدانية | فرق الهلال الأحمر | تقديم الإسعافات وتسهيل إجراءات العائدين والمغادرين. |
4. جسور الطاقة والأمل
لا يقتصر الدور المصري على تأمين حركة الأفراد، بل يمتد ليكون جسراً متواصلاً للدعم الإغاثي؛ حيث تواصل القوافل المصرية عبور الحدود حاملةً المستلزمات المعيشية الأساسية. هذا الدور يعكس الموقف الاستراتيجي الثابت للقاهرة تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها الداعم الأول لحقوق الشعب الشقيق في العيش الكريم على أرضه.
الخلاصة: التزام أخلاقي وتاريخي
بحلول مساء الأحد 22 فبراير 2026، تبرز مشاهد عودة العائلات الفلسطينية عبر معبر رفح كرسالة ثبات للدور المصري. فبين إغاثة الجريح وتسهيل عودة العالق وإدخال شاحنات الدعم، تبرهن القاهرة على أن معبر رفح سيظل بوابة العبور الآمنة والوحيدة التي تربط قطاع غزة بالعالم، بعيداً عن أي ضغوط أو محاولات لتعطيل المسار الإنساني.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





