الأمريكتينأخبار العالماخر الاخبارالشرق الاوسطحروبسياسةعاجلمنوعات

انقسام في البيت الأبيض: مستشارو ترامب يحذرون من فخ إيران ويدعونه للتركيز على الاقتصاد لضمان اكتساح انتخابات نوفمبر

انقسام في البيت الأبيض: مستشارو ترامب يحذرون من فخ إيران ويدعونه للتركيز على الاقتصاد لضمان اكتساح انتخابات نوفمبر


نص المقال (صياغة تركز على الكواليس والانتخابات):

الرياض – العربية.نت بينما تقرع طبول الحرب في الشرق الأوسط مع تزايد التحشيد العسكري الأمريكي، كشفت مصادر مطلعة عن وجود انقسام حاد داخل دائرة صنع القرار في واشنطن؛ حيث يحث كبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب على كبح جماح التصعيد العسكري ضد إيران والتركيز بدلاً من ذلك على “جيب المواطن” والملفات الاقتصادية، تجنباً لخسارة الناخبين في انتخابات منتصف الولاية المرتقبة.

الاقتصاد أولاً.. صراع “الرسائل المشتتة” وفقاً لمسؤولين في البيت الأبيض، يخشى مستشارو الحملة الانتخابية من أن يؤدي الدخول في صراع عسكري مفتوح إلى “تشتيت” الناخبين المترددين الذين يضعون الاقتصاد وتكاليف المعيشة على رأس أولوياتهم. وفي إحاطة خاصة غاب عنها ترامب هذا الأسبوع، شدد وزراء ومسؤولون على ضرورة جعل “التخفيضات الضريبية” وخفض تكاليف الإسكان والدواء هي المحرك الأساسي للدعاية الانتخابية للجمهوريين.

القاعدة الشعبية و”الحروب الأبدية” حذر المستشار الجمهوري روب غودفري من أن القاعدة السياسية التي دعمت ترامب في ثلاث دورات متتالية باتت “متشككة” في التدخلات العسكرية الخارجية، مذكراً بأن وعد ترامب الصريح بإنهاء “الحروب الأبدية” كان حجر الزاوية في شعبيته. وأوضح أن الدخول في حرب مع طهران قد يمثل خطراً سياسياً يهدد سيطرة الجمهوريين على الكونغرس في نوفمبر المقبل.

صقور واشنطن: ليندسي غراهام يحرض على الضرب في المقابل، يبرز صوت السيناتور ليندسي غراهام كأحد أقوى المدافعين عن الخيار العسكري، حيث حث ترامب صراحةً على “تجاهل” المستشارين القلقين، معتبراً أن ترك البرنامج النووي الإيراني دون رادع سيخلق عواقب وخيمة تفوق مخاطر الحرب.

بين الدبلوماسية وتهديد “تغيير النظام” رغم نبرته التصعيدية وتهديده بضرب المنشآت النووية، لا يزال ترامب يترك الباب موارباً أمام الدبلوماسية، مشترطاً توصل طهران إلى “اتفاق عادل” يضمن عدم امتلاكها سلاحاً نووياً. ومع ذلك، فإن تلويح الإدارة بفكرة “تغيير النظام” يزيد من تعقيد المشهد، وسط تهديدات إيرانية مقابلة برد مزلزل في حال تعرضها لأي هجوم.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى