“رحلة الموت”.. تفاصيل رحلة إجرامية دموية انتهت بمقتل 6 أشخاص وانتحار الجاني في فلوريدا

هزّت جريمة قتل متسلسلة ولاية فلوريدا الأمريكية، بعدما أقدم رجل على تنفيذ سلسلة من الهجمات المسلحة في مدينتي فورت لودرديل وساراسوتا، أسفرت عن تصفية 6 ضحايا قبل أن ينهي حياته بطلقة نارية، في حادثة ربطتها التحقيقات الأولية بخلافات عاطفية سابقة.
1. الجاني ومسرح الجريمة المزدوج
حددت الشرطة هوية القاتل بـ روسيل كوت (51 عاماً)، من سكان فورت لودرديل. بدأت المأساة صباح الأربعاء الماضي وتوزعت على موقعين جغرافيين:
الموقع الأول (فورت لودرديل): حيث بدأت شرارة الهجوم بمقتل لاريسا بلودايا (46 عاماً) والشاب بين عزيزوف (18 عاماً).
الموقع الثاني (ساراسوتا): انتقل الجاني لمسافة طويلة ليصل إلى ساراسوتا، حيث ارتكب مجزرة أخرى بحق 4 أشخاص إضافيين، وانتهى به الأمر منتحراً في نفس مسرح الجريمة.
2. ضحايا ساراسوتا: هويات وخلفيات
أشارت البيانات إلى أن الضحايا الأربعة في ساراسوتا هم:
أناتولي يوفي (61 عاماً): طبيب وصاحب عيادة محلية، ينحدر من مدينة سانت بطرسبورغ الروسية.
فلوريتا ستوليار (66 عاماً): زوجة الطبيب يوفي، ولدت في مدينة دنيبروبيتروفسك الأوكرانية.
أولغا غرينيرت وياروسلاف بلودوي: ضحايا إضافيون تواجدوا في نفس الموقع.
3. جدول: ملخص الجريمة المتسلسلة (فبراير 2026)
| العنصر | التفاصيل |
| اسم المشتبه به | روسيل كوت (انتحر في الموقع) |
| إجمالي عدد الضحايا | 6 قتلى (4 في ساراسوتا + 2 في فورت لودرديل) |
| الدافع المرجح | انتقام ناتج عن علاقة عاطفية سابقة بإحدى الضحايا |
| أداة الجريمة | سلاح ناري |
| الحالة القانونية | القضية قيد الإغلاق بسبب انتحار المنفذ |
4. خيوط التحقيق: الانتقام العائلي
أوضح مكتب شريف مقاطعة ساراسوتا أن مفتاح الجريمة يكمن في “علاقة عاطفية سابقة” جمعت القاتل بإحدى ضحايا مدينة فورت لودرديل. ويبدو أن الجاني قرر ملاحقة أفراد من محيطها العائلي والاجتماعي في مدينة ساراسوتا لتصفياتهم جسدياً، في حين لا تزال الدوافع الدقيقة للهجوم على ضحايا الموقع الثاني قيد البحث المعمق.
5. الخلاصة: نهاية دموية لملف جنائي
بحلول مساء الخميس 12 فبراير 2026، أسدل الستار جنائياً على القضية بالعثور على جثة “روسيل كوت” مصاباً بجروح ألحقها بنفسه وسط جثث ضحاياه الأربعة الأخيرين. وتكشف هذه الحادثة عن مخاطر “العنف العابر للمدن” وتأثير الاضطرابات الشخصية في تحويل النزاعات العاطفية إلى مجازر جماعية تصدم الرأي العام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





