“تعويض هاتف أم تعويض كارثة؟”.. حريق iPhone 17 Pro Max في السعودية يفتح باب الجدل حول مسؤولية “آبل”

لم تتخيل السائحة الروسية “إليزا” أن شغفها باقتناء أحدث تكنولوجيا شركة آبل سيتحول إلى رماد خلال أقل من 180 دقيقة. فبعد ساعات قليلة من شرائها لهاتف iPhone 17 Pro Max في المملكة العربية السعودية، انفجر الجهاز متسبباً في حريق مروع بغرفتها، مما فتح ملف “سلامة البطاريات” والتعويضات القانونية للشركات الكبرى.
1. الكواليس: من “فتح الصندوق” إلى تصاعد الدخان
وفقاً لشهادة المتضررة التي نقلتها منصة “Mash”:
الانفجار المباغت: بدأ الجهاز بإصدار أدخنة كثيفة قبل أن يشتعل ذاتياً بعد 3 ساعات فقط من استخدامه الأول.
الخسائر التبعية: النيران لم تكتفِ بالهاتف، بل التهمت معدات تصوير احترافية وملابس وإكسسوارات تقدر قيمتها بـ 2 مليون روبل (نحو 22 ألف دولار)، وهي الأدوات التي تستخدمها السائحة في عملها كمدونة.
2. الموقف القانوني: تقرير الشرطة ضد سياسة آبل
يصطدم الضحايا عادة بسياسات الشركات الجامدة، وهو ما حدث في هذه الواقعة:
اعتراف أمني: أثبتت تحقيقات الشرطة في السعودية أن “الهاتف” هو المسبب الرئيسي والوحيد للحريق.
عرض آبل: اكتفت الشركة بعرض “استبدال الهاتف” بآخر جديد، رافضةً تحمل مسؤولية الأضرار المادية التي لحقت بمحتويات الغرفة.
الصراع القادم: ترفض “إليزا” هذا التسوية، وتسعى لتحميل الشركة المسؤولية المدنية الكاملة عن عيوب الصناعة التي كادت تودي بحياتها وحياة طفليها.
3. جدول: تقييم الأضرار المادية للواقعة (فبراير 2026)
| المادة المتضررة | القيمة التقديرية (روبل) | الحالة بعد الحادث |
| هاتف iPhone 17 Pro Max | 170,000 | إتلاف كامل (انفجار) |
| معدات صناعة المحتوى | 1,500,000 | احتراق وتلف إلكتروني |
| مقتنيات شخصية (ملابس/إكسسوارات) | 500,000 | احتراق جزئي وكلي |
| موقف التعويض الحالي | استبدال الهاتف فقط | مرفوض من قِبل المتضررة |
4. قراءة تقنية: هل يعاني iPhone 17 من “ثغرة حرارية”؟
تأتي هذه الحادثة لتطرح تساؤلات جدية حول نظام التبريد في فئة “Pro Max” لعام 2026. فاشتغال النيران في جهاز لم يمضِ على تفعيله سوى ساعات يشير غالباً إلى:
خلل في إدارة الطاقة (Power Management) أثناء الشحن الأول.
أو وجود عيب مصنعي في خلايا بطارية الليثيوم أدى إلى “هروب حراري” (Thermal Runaway).
5. الخلاصة: المستهلك في مواجهة العمالقة
بحلول 12 فبراير 2026، تصبح قضية “إليزا” اختباراً حقيقياً لخدمة عملاء آبل في الشرق الأوسط. فبينما تحاول الشركة حصر الأزمة في “قطعة هاردوير” تالفة، يطالب القانونيون بضرورة شمول التعويض لكل الأضرار الناتجة عن الخلل، خاصة مع وجود تقرير شرطة يدعم رواية المتضررة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





