بين التاريخ والإنصاف .. كيف أحيا علاء مبارك ذكرى 11 فبراير بشهادات سياسية؟

بين التاريخ والإنصاف .. كيف أحيا علاء مبارك ذكرى 11 فبراير بشهادات سياسية؟
القاهرة – متابعات في ذكرى مرور 15 عاماً على مشهد “التنحي” الشهير، أعاد علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق، فتح دفتر الذكريات الوطنية لوالده، معتبراً أن “حكم التاريخ” بدأ يميل كفّته لصالح حسني مبارك، مستنداً في ذلك إلى رؤى لمحللين سياسيين بارزين.
رسائل الوداع الأخير
نشر علاء مبارك مقطعاً من خطاب والده التاريخي الذي سبقت تنحيه، وفيه تجلت نبرة عاطفية تجاه “أرض المحيا والممات”. الفيديو لم يكن مجرد استعادة للماضي، بل كان تأكيداً على العقيدة التي تبناها مبارك طوال 30 عاماً: “ستظل مصر هي الباقية فوق الأشخاص”.
رؤية “الشوبكي”: مؤسسات راسخة ومسار دستوري
ما ميز منشور نجل الرئيس هذه المرة هو استشهاده بتصريحات د. عمرو الشوبكي (المستشار بمركز الأهرام)، التي نُشرت في جريدة “الشرق الأوسط”، حيث طرح الشوبكي وجهة نظر تحليلية ترى أن:
الإصلاح من الداخل: نظام مبارك، برغم الاحتجاجات، كان يمتلك مؤسسات قوية ومساراً دستورياً واضحاً يسمح بالإصلاح الداخلي.
الحنين الشعبي: رصد الشوبكي “حالة من رد الاعتبار” للنظام الأسبق على منصات التواصل، خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية المتزنة والحرص على “المواطن البسيط”.
إرث “الطيار والرئيس”
لخص علاء مبارك مسيرة والده في نقاط اعتبرها “باقية كإرث عسكري وسياسي” لا يمكن طمسه:
مديراً للأكاديمية الجوية: دوره في إعادة بناء سلاح الطيران بعد 1967.
بطل أكتوبر: قيادته لنسور الجو في ملحمة العبور عام 1973.
رجل الدولة: إدارته للبلاد في ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، وحماية السيادة المصرية.
خاتمة الحقبة
في 11 فبراير 2011، اختار مبارك “حقن الدماء” وتسليم الراية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، منهياً أطول فترة حكم في تاريخ مصر الحديث. واليوم، وبعد عقد ونصف، لا يزال الانقسام حول تقييم تلك الفترة حاضراً، لكن عائلة مبارك تصر على أن “التاريخ هو المنصف الأخير”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





