“الفن ليس تريند”.. بلاغ من أشرف زكي للمجلس الأعلى للإعلام يضع أم جاسر وصناع روح OFF في مأزق قانوني

اشتعلت شرارة المواجهة بين نقابة المهن التمثيلية المصرية ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما قرر الفنان أشرف زكي، نقيب الممثلين، تصعيد الأزمة مع البلوغر الشهيرة بـ “أم جاسر” إلى ساحات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. وتأتي هذه الخطوة لترسم خطاً فاصلاً بين حرية النشر الإلكتروني وبين ضوابط ممارسة المهنة الفنية، عقب فيديو “ساخر” أطلقته البلوغر تحدت فيه سلطة النقابة.
1. تصعيد قانوني: “التهكم” يفتح أبواب التحقيق
أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عن تلقيه شكوى رسمية من المحامي شعبان سعيد، وكيلاً عن أشرف زكي، تضمنت ما يلي:
تجاوز اللياقة: اتهام “أم جاسر” بنشر محتوى يتهكم بوضوح على شخص النقيب بأسلوب “غير لائق”.
انتحال صفة: ادعاء البلوغر قدرتها على احتراف التمثيل ضاربةً عرض الحائط بضرورة الحصول على “تصاريح مزاولة المهنة”.
قرار الإحالة: أحال رئيس المجلس الشكوى إلى لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، للبت في الإجراءات الرادعة ضد المحتوى المنشور.
2. الكواليس: لماذا تم منع مسلسل “روح OFF”؟
تعود جذور الأزمة إلى قرار “سيادي” من النقابة أطاح بآمال المسلسل في اللحاق بموسم رمضان 2026:
المخالفة الصريحة: رصدت النقابة فيديو للمنتج بلال صبري أثناء تعاقده مع “أم جاسر” للمشاركة في العمل، دون الرجوع للنقابة أو قيدها بالجداول.
تجاهل التحذيرات: أكدت النقابة أنها منحت المنتج عدة تنبيهات مسبقة للالتزام بالقوانين المنظمة، إلا أنه استمر في الاستعانة بـ “غير النقابيين”.
العقوبة: صدر قرار رسمي بإيقاف العمل ومنع عرضه، حمايةً لحقوق أعضاء النقابة ومهنيتهم.
3. جدول: تحليل الأزمة وتوزيع المسؤوليات
| الطرف المتضرر | الإجراء المتخذ | السبب المباشر |
| نقابة المهن التمثيلية | إيقاف مسلسل “روح OFF”. | حماية المهنة من “الدخلاء” وتطبيق اللوائح. |
| البلوغر “أم جاسر” | ملاحقة أمام “الأعلى للإعلام”. | السخرية من النقيب والادعاء بالعمل دون ترخيص. |
| المنتج بلال صبري | منع العرض الرمضاني. | الإصرار على مخالفة قوانين القيد النقابي. |
4. لمحة عن العمل: دراما “التسعينيات والراب” الموقوفة
تدور قصة مسلسل “روح OFF” (تأليف أحمد عاشور وإخراج كريم رفعت) حول صراع الهوية الموسيقية؛ حيث يحاول مطرب “تسعيني” استعادة أمجاده من خلال الاندماج مع جيل “الراب” الصاعد. ورغم جاذبية القصة، إلا أن “فخ التريند” والاعتماد على مشاهير السوشيال ميديا تسبب في إيقاف المشروع بالكامل قبل وصوله للشاشة.
5. الخلاصة: هيبة النقابة فوق “اللايكات”
تمثل هذه الواقعة تحذيراً شديد اللهجة لشركات الإنتاج التي تسعى لاستبدال الممثلين المحترفين بمشاهير “فيسبوك” و”تيك توك”. فبينما تحاول “أم جاسر” تبرير موقفها إلكترونياً، تصر النقابة على أن الوقوف أمام الكاميرا يتطلب “عضوية وتصريحاً”، وليس مجرد “عدد متابعين”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





