“دماء تحت الركام”: ارتفاع حصيلة ضحايا قصف مركز شرطة الشيخ رضوان إلى 13 قتيلاً.. وغارات “السبت” تواصل حصد الأرواح في أنحاء غزة مطلع 2026.

تحديث الحصيلة: 13 قتيلاً في هجوم إسرائيلي استهدف “الشيخ رضوان”
في يوم دامٍ جديد يشهده قطاع غزة مطلع عام 2026، أعلنت مصادر ميدانية وطبية اليوم السبت 31 يناير عن ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي الذي استهدف مركز شرطة حي الشيخ رضوان (شمال غرب مدينة غزة). وأكدت فرق الدفاع المدني انتشال جثامين لقتيلين إضافيين من تحت أنقاض المبنى المدمر، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 13 قتيلاً، في وقت تشهد فيه مناطق أخرى من القطاع هجمات متفرقة أدت لسقوط مزيد من الضحايا.
كواليس التصعيد الميداني (تحليل السبت 31 يناير 2026):
شلل المنظومة الخدمية: يرى مراقبون مطلع 2026 أن تعمد استهداف مراكز الشرطة يهدف إلى تقويض ما تبقى من قدرة على إدارة الشأن المحلي وتأمين المساعدات، مما يغرق شمال غزة في حالة من الفوضى المقصودة اليوم السبت.
عمليات الانتشال المضنية: في ظل نقص الوقود والمعدات الثقيلة مطلع هذا العام، تُسابق طواقم الإنقاذ الزمن للوصول إلى أي ناجين مفترضين تحت الركام، وسط تحذيرات من وجود مفقودين قد يرفعون الحصيلة النهائية لمجزرة الشيخ رضوان.
توسيع دائرة النيران: بالتزامن مع هجوم الشمال الغربي، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات مكثفة طالت أحياءً سكنية في الوسط والجنوب اليوم السبت، مما يشير إلى موجة تصعيد عنيفة مطلع هذا الأسبوع من عام 2026.
خارطة الضحايا والاستهدافات (تحديث 31 يناير 2026):
| الموقع المستهدف | الحصيلة الحالية للقتلى | الحالة الميدانية مطلع 2026 |
| مركز شرطة الشيخ رضوان | 13 قتيلاً | تدمير كلي وعمليات بحث مستمرة |
| شمال مدينة غزة | قتلى وجرحى (لم تُحصر) | قصف مدفعي وجوي متواصل |
| وسط وجنوب القطاع | سقوط ضحايا مدنيين | استهداف منازل مأهولة بالنازحين |
| المستشفيات المجاورة | حالة استنفار قصوى | عجز طبي نتيجة تراكم الإصابات اليوم السبت |
لماذا يمثل هجوم اليوم السبت “منعطفاً خطيراً” مطلع 2026؟
بحلول مطلع عام 2026، تحولت غزة إلى ساحة لما تصفه المنظمات الدولية بـ “التدمير الممنهج للحياة المدنية”. استهداف مركز شرطة الشيخ رضوان اليوم ليس مجرد عملية عسكرية، بل هو ضربة لاستقرار المجتمع المحلي الذي يحاول التعافي. مطلع هذا العام، يجد المدنيون أنفسهم أمام “فوهة النيران” أينما ذهبوا، مما يزيد من الضغط على القوى الدولية للتحرك العاجل لوقف هذه الدوامة الدامية مطلع هذا العقد.
شاهد عيان من الحي: “المنطقة كانت تعج بالمارة الذين يحاولون تدبير شؤونهم اليوم السبت؛ الصاروخ لم يترك شيئاً، والركام يغطي كل مكان مطلع 2026.”
الخلاصة: 2026.. صمود غزة فوق الأنقاض
بحلول نهاية 31 يناير 2026، يسود صمت حزين في أزقة الشيخ رضوان، لا يقطعه إلا صوت سيارات الإسعاف. الحقيقة الماثلة اليوم السبت هي أن قطاع غزة مطلع عام 2026 لا يزال يدفع الثمن الأغلى من دماء أبنائه، لتبقى قصص الضحايا الـ 13 شاهدة على فصل قارس من فصول النزاع مطلع هذا العام الصاخب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





