أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“لغز المنفى في موسكو”: الكرملين يفرض “جداراً من الصمت” حول تسليم بشار الأسد.. وبيسكوف يرفض التعليق تزامناً مع قمة “بوتين والشرع” مطلع 2026!

صمت “القيصر”: روسيا ترفض الخوض في ملف تسليم بشار الأسد تزامناً مع قمة موسكو

في موقف يعكس حساسية التوازنات الجديدة مطلع عام 2026، قطع المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء 28 يناير، الطريق أمام التكهنات الدولية بشأن إمكانية تسليم الرئيس السوري السابق بشار الأسد للسلطات الجديدة في دمشق. وأكد بيسكوف بلهجة حازمة أن موسكو “لن تعلق بأي شكل من الأشكال” على هذا الملف، واصفاً إياه بأنه خارج نطاق التصريحات الرسمية.

أبعاد “الرفض الروسي” للتعليق (تحليل 28 يناير 2026):

  1. تزامن مع زيارة “الشرع”: يأتي تصريح بيسكوف في وقت استقبل فيه الكرملين الرئيس السوري أحمد الشرع، لبحث مستقبل القواعد العسكرية (طرطوس وحميميم) والتعاون الاقتصادي، مما يشير إلى رغبة موسكو في فصل ملف “العلاقات الثنائية” عن ملف “المنفى السياسي”.

  2. حماية “بروتوكول اللجوء”: يرى المحللون مطلع هذا العام أن صمت الكرملين هو تثبيت لمبدأ روسي يرفض تسليم الحلفاء السابقين الذين حصلوا على لجوء إنساني، تفادياً لإرسال رسائل ضعف لحلفاء موسكو الآخرين.

  3. تجنب الحرج الدبلوماسي: تعمد الكرملين عدم “النفي أو الإثبات” يهدف لتهدئة الشارع السوري الذي يطالب بالتسليم، مع الحفاظ على “شعرة معاوية” في المفاوضات الجارية حول الوجود العسكري الروسي في سوريا مطلع 2026.


خارطة القمة: دمشق تبحث عن “الحق” وموسكو عن “القواعد” (تحديث 28 يناير 2026):

محور البحثموقف دمشق (أحمد الشرع)موقف موسكو (بوتين)
تسليم بشار الأسدمطلب رمزي لاستعادة حق الشعب“خارج نطاق النقاش” (صمت رسمي)
الوجود العسكريإعادة هيكلة السيادة على القواعدتمسك استراتيجي بـ (طرطوس وحميميم)
العلاقات المستقبليةنبرة تصالحية وتعاون “الند بالند”ترحيب بالتطور الفاعل بعد تغيير النظام

لماذا يثير تصريح “بيسكوف” الجدل مساء اليوم الأربعاء؟

يرى الخبراء مطلع 2026 أن عبارة “لن نعلق أبداً” تزامناً مع وصول أحمد الشرع لموسكو توضح أن “صفقة القواعد مقابل الأسد” ليست مطروحة على الطاولة الروسية حالياً. وفي حين تؤكد موسكو أن علاقاتها مع دمشق تتطور “بفاعلية” بعد تغيير النظام، يبقى مصير الأسد “ورقة سيادية” يرفض بوتين التفريط بها في العلن، متمسكاً بـ “الغموض الاستراتيجي” حول مكان وجوده مطلع هذا العام.

دميتري بيسكوف (المتحدث باسم الكرملين): “فيما يتعلق بمسألة تسليم الأسد، لن ندلي بأي تصريحات؛ العلاقات مع سوريا تتطور بفاعلية ونركز الآن على مستقبل التعاون الثنائي والوضع في المنطقة مطلع 2026.”


الخلاصة: 2026.. الأسد في “المنطقة الرمادية” المحصنة

بحلول مساء 28 يناير 2026، يؤكد الكرملين أن “ملف الأسد” سيبقى حبيس الأدراج السرية. صمت موسكو اليوم ليس مجرد هروب من الإجابة، بل هو رسالة بأن روسيا ستظل تحمي “لاجئيها السياسيين” مهما بلغت ضغوط النظام السوري الجديد، مما يجعل من إقامة الأسد في روسيا واحدة من أكبر أسرار السياسة العالمية مطلع 2026.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى