“زلزال في كاراكاس”: روسيا تطالب واشنطن بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته.. وريابكوف يصف عملية “الاعتقال والتكبيل” بـ”القرصنة الدولية” في مطلع 2026

موسكو تكسر الصمت: “اختطاف” مادورو خرق للقانون الدولي وعواقبه وخيمة
في تصريح ناري يعكس حجم التوتر بين القوى العظمى اليوم الأحد 25 يناير 2026، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن روسيا لن تقف صامتة تجاه عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله “مكبلاً” مع زوجته إلى الأراضي الأمريكية. واعتبرت موسكو هذه الخطوة بمثابة “سابقة إجرامية” في تاريخ العلاقات الدولية.
أبعاد “الغضب الروسي” (تحليل كواليس يناير 2026):
لماذا تعتبر روسيا إطلاق سراح مادورو “معركة مبدأ وسيادة”؟
انتهاك الحصانة الرئاسية: ترى موسكو أن اعتقال رئيس دولة ونقله قسراً للمحاكمة هو تدمير لما تبقى من هيكل القانون الدولي، وهو ما يثير قلق الكرملين على أمن حلفائه في مطلع 2026.
حماية المحور الحليف: تُعد فنزويلا الشريك الاستراتيجي الأول لروسيا في أمريكا اللاتينية؛ وبالتالي فإن سقوط مادورو بهذه الطريقة يمثل تهديداً مباشراً للوجود الجيوسياسي الروسي في “الحديقة الخلفية” لواشنطن.
المطالبة بالإفراج الفوري: شدد ريابكوف على أن روسيا “تصر” على إطلاق سراح مادورو وزوجته “سيسيليا فلوريس” فوراً، محذراً من أن استمرار احتجازهما سيؤدي إلى تصعيد “غير قابل للاحتواء” في العلاقات مع الإدارة الأمريكية.
خارطة الأزمة الدولية (تحديث 25 يناير 2026):
| الطرف الفاعل | الموقف الراهن | الإجراء المتوقع |
| روسيا (ريابكوف) | إصرار على “الإطلاق الفوري” | تحرك في مجلس الأمن وضغوط دبلوماسية |
| الولايات المتحدة | احتجاز مادورو بتهم جنائية | بدء إجراءات محاكمة تاريخية في واشنطن |
| فنزويلا (كاراكاس) | حالة من الغليان والترقب | احتجاجات واسعة وتنديد بـ “الاختطاف” |
تحذير “سيرغي ريابكوف”: “لن نكتفي بالكلمات”
يرى مراقبون مساء اليوم الأحد أن نبرة ريابكوف تشير إلى أن موسكو قد تلجأ لخطوات “عقابية” أو “دبلوماسية خشنة” للرد على ما تصفه بـ “العدوان القانوني” الأمريكي. الكرملين يعتبر أن الطريقة التي نُقل بها مادورو “مكبلاً” هي محاولة لإذلال محور المقاومة للهيمنة الأمريكية، وهو ما تعتبره روسيا “خطاً أحمر”.
سيرغي ريابكوف: “نحن نصر على إطلاق سراح الرئيس مادورو وزوجته؛ إن استعراض القوة هذا بعيد كل البعد عن الديمقراطية، وهو اعتداء صارخ على إرادة الشعب الفنزويلي وسيادة دولته.”
الخلاصة: 2026.. العالم على فوهة بركان “كاراكاس”
بحلول مساء 25 يناير 2026، تدخل الأزمة الفنزويلية منعطفاً دولياً خطيراً يهدد بتفجير صدام مباشر بين واشنطن وموسكو. إن إصرار روسيا على عودة مادورو يضع الإدارة الأمريكية في مأزق؛ فإما المضي في المحاكمة والمخاطرة بفتح جبهة صراع جديدة، أو التراجع أمام الضغط الروسي-الصيني المتوقع في الساعات القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





