“مخططات الظلام”: أحمد موسى يكشف “المستور” في عمليات اغتيال السيسي الفاشلة.. كيف نجت الدولة المصرية من “كمائن الموت”؟

دراما “الغرف المغلقة”: كيف أحبطت “العيون الساهرة” 11 محاولة لاغتيال السيسي؟
في كشفٍ جديد أثار ضجة واسعة اليوم الأحد 25 يناير 2026، استعرض الإعلامي أحمد موسى قائمة “عمليات الظل” التي استهدفت الرئيس عبد الفتاح السيسي. موسى لم يكتفِ بسرد الأحداث، بل غاص في تفاصيل تقنية تعكس ضراوة الحرب الاستخباراتية التي خاضتها القاهرة لتأمين قيادتها السياسية.
تشريح “المؤامرة”: أخطر العمليات التي لم تكتمل (رؤية 2026):
لماذا تخرج هذه التفاصيل “الخطيرة” إلى العلن الآن؟
“عملية الفندق” (مكة المكرمة): كشف موسى عن أدق تفاصيل مخطط تفجير مقر إقامة الرئيس أثناء العمرة، مشيراً إلى أن الخلية استخدمت مواد متفجرة لا تكتشفها أجهزة الفحص التقليدية، وكان من بين عناصرها “انتحاريون” تم تجنيدهم بدقة، لكن يقظة الأمن الرئاسي أجهضت المخطط في “ساعة الصفر”.
لغم “المعمورة” وكمين “طريق السويس”: تحدث موسى عن محاولات استهداف الركب الرئاسي بعبوات “شواظ” الخارقة للدروع على الطرق السريعة، وكيف لعبت الأقمار الصناعية وأجهزة التشويش المصرية دوراً حاسماً في اكتشاف هذه الكمائن قبل مرور الموكب.
تسلل “الذئاب المنفردة”: تطرق الإعلامي إلى محاولات استقطاب عناصر من داخل دوائر قريبة لجمع معلومات عن “جدول التحركات”، وهي العمليات التي تم إحباطها من خلال “الأمن الوقائي” والمراقبة اللحظية لدوائر الثقة.
خريطة المخاطر المحبطة (سجل أمن الرئاسة):
| نوع التهديد | التكتيك المستخدم | وسيلة الإحباط |
| جوّي (درونز) | طائرات مسيرة مفخخة | منظومات التشويش الإلكتروني |
| انتحاري (داخل/خارج) | أحزمة ناسفة متطورة | التمشيط الاستخباراتي المسبق |
| تقني (اختراق) | رصد الاتصالات والمواكب | تشفير الترددات السيادية |
دلالات التوقيت: لماذا “25 يناير 2026″؟
يرى مراقبون مساء اليوم الأحد أن إعادة طرح هذه الملفات ليست مجرد “سبق صحفي”، بل هي رسالة قوية للداخل والخارج مفادها:
تثبيت الأركان: أن استقرار مصر في 2026 لم يأتِ بمحض الصدفة، بل كان نتيجة معارك أمنية طاحنة.
الردع المعنوي: إحباط أي محاولات مستقبلية عبر إظهار مدى اختراق الأجهزة الأمنية لخلايا التخطيط قبل تنفيذها.
أحمد موسى: “نحن لا نتحدث عن خيال، بل عن واقع مرير تعاملت معه المخابرات المصرية بكل ثبات؛ لقد حمى الله مصر بصدق هؤلاء الرجال.”
الخلاصة: 2026.. السيادة المحمية بـ “اليقظة”
بحلول نهاية اليوم 25 يناير 2026، يدرك المتابع أن ملف تأمين الرئيس السيسي هو “ملف حياة أو موت” للدولة المصرية. إن ما كشفه موسى يضع النقاط على الحروف حول حجم التكلفة التي تدفعها الأجهزة الأمنية يومياً ليبقى “كرسي الحكم” بعيداً عن أعاصير الفوضى التي خططت لها قوى الظلام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





