أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“تفكيك شبكات الظل”: واشنطن تضع بوليفيا أمام خيار صعب لطرد “جواسيس إيران” وتصنيف الحرس الثوري وحماس كمنظمات إرهابية 2026

واشنطن لبوليفيا: “لا مكان لأذرع طهران هنا”.. ضغوط لطرد الجواسيس وحظر الحرس الثوري

في تصعيد استراتيجي يهدف لتقليص نفوذ خصومها في “الحديقة الخلفية”، كشفت وكالة “رويترز” اليوم السبت 24 يناير 2026، نقلاً عن مصادر دبلوماسية رفيعة، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً مكثفة على حكومة بوليفيا لاتخاذ إجراءات راديكالية ضد الوجود الإيراني وأنشطة أذرعه العسكرية على أراضيها.

أجندة المطالب الأمريكية (تحليل 24 يناير 2026):

لماذا ترفع واشنطن وتيرة الضغط على “لاباز” الآن؟

  1. تفكيك “خلايا التجسس”: تطالب واشنطن بالطرد الفوري لعدد من الرعايا الإيرانيين الذين تشتبه الاستخبارات الأمريكية في قيامهم بأنشطة استخباراتية وتخريبية تستهدف المصالح الغربية في أمريكا الجنوبية.

  2. قائمة “الإرهاب” الثلاثية: تسعى الإدارة الأمريكية لدفع بوليفيا لتصنيف الحرس الثوري الإيراني، وحركتي حماس وحزب الله كمنظمات إرهابية، في خطوة تهدف لعزل “وكلاء طهران” مالياً وقانونياً في القارة.

  3. تأمين “الممر اللاتيني”: يُنظر إلى بوليفيا في مطلع 2026 كـ “نقطة ارتكاز” لوجستية لإيران؛ لذا تضغط واشنطن لسد هذه الثغرة الأمنية التي تربط بين عدة دول حدودية حليفة لواشنطن.


تداعيات الموقف والرد البوليفي:

  • مقايضة “الأمن بالاستثمار”: تلمح واشنطن إلى أن تقديم حزم دعم مالي واتفاقيات تجارية جديدة مع بوليفيا مرهون بمدى استجابتها لـ “تطهير” الملف الأمني من التدخلات الإيرانية.

  • موقف “لاباز” المتردد: حتى مساء اليوم السبت، لم تصدر الحكومة البوليفية رداً رسمياً، وسط تجاذبات داخلية بين الرغبة في تحسين العلاقات مع واشنطن والحذر من غضب التيارات اليسارية الموالية لمحور طهران.

  • المد الإقليمي: يأتي التحرك الأمريكي بعد أيام من خطوات مشابهة اتخذتها دول أخرى في المنطقة (مثل الأرجنتين والإكوادور)، مما يعزز فكرة وجود “جبهة لاتينية موحدة” ضد النفوذ الإيراني بدعم أمريكي.

مصدر دبلوماسي لرويترز: “بوليفيا أصبحت محوراً مهماً للأنشطة الإيرانية بسبب موقعها الجغرافي؛ رسالة واشنطن واضحة: الاستثمارات مرتبطة بالأمن، ولا تهاون مع وجود الحرس الثوري في المنطقة.”


الخلاصة: 2026.. عام “الحسابات المكشوفة” في أمريكا اللاتينية

بحلول مساء 24 يناير 2026، تجد بوليفيا نفسها في مأزق سياسي؛ فإما القبول بالمطالب الأمريكية لتأمين مستقبلها الاقتصادي، أو التمسك بالعلاقات مع طهران والمخاطرة بعزلة دبلوماسية يفرضها البيت الأبيض. إن قضية “الجواسيس” ليست سوى واجهة لصراع أكبر على السيادة والنفوذ في القارة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى