قناة ريال مدريد تفتح “محاكمة علنية”: هجوم تاريخي على اللاعبين بعد فضيحة ألباسيتي 2026

لم يكن السقوط أمام ألباسيتي (الناشط في الدرجة الثانية) بنتيجة 3-2 مجرد خروج من دور الـ16 لكأس الملك، بل كان “القشة التي قصمت ظهر البعير” في مطلع عام 2026. ففي سابقة تاريخية، تخلت القناة الرسمية لـ ريال مدريد عن دبلوماسيتها المعهودة، وشنت هجوماً نارياً على اللاعبين، واصفة أداءهم بـ “الفضيحة” التي لا تليق بقميص النادي.
كواليس الهجوم: ماذا قيل في “قناة النادي”؟
بدلاً من مهاجمة الحكام -وهي السياسة التي اعتاد عليها الجمهور مؤخراً- ركز محللو القناة اليوم على “تخاذل” العناصر فوق الميدان:
“صورة سيئة جداً”: أكد محللو القناة أن الفريق ظهر بلا انسيابية ولا أفكار، وأن ألباسيتي استحق التأهل عن جدارة، في اعتراف صريح بـ “الانهيار الفني”.
“غياب الروح”: وجهت القناة انتقادات حادة لغياب الشخصية القيادية، مشيرة إلى أن استقبال 3 أهداف من فريق في مراكز متأخرة بالدرجة الثانية هو “أمر غير مقبول”.
“تبرئة أربيلوا”: اللافت كان الدفاع عن المدرب الجديد ألفارو أربيلوا (في أول مباراة له بعد إقالة تشابي ألونسو)، حيث حُمّل اللاعبون المسؤولية الكاملة عن “الاستهتار” وضياع ثاني لقب في 3 أيام.
مدريد 2026: هل دخل “المرنغي” نفقاً مظلماً؟
تأتي هذه الأزمة في توقيت قاتل من الموسم، مما يضع الإدارة أمام تساؤلات صعبة:
زلزال ألباسيتي: التقدم مرتين والتعادل عبر (ماستانتوونو وغونزالو غارسيا) ثم الخسارة في الدقيقة 94 كشف عن هشاشة دفاعية مرعبة.
أزمة فينيسيوس: طالت الانتقادات بشكل خاص النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي وُصف بـ “الغائب الحاضر” في ليلة كان يفترض أن يكون فيها المنقذ.
إرث ألونسو: يرى البعض أن إقالة تشابي ألونسو المفاجئة بعد خسارة السوبر خلقت فجوة لم يتمكن أربيلوا من سدها في ساعات، مما أدى لـ “صدمة حضارية” داخل الملعب.
كلمة محلل القناة: “اليوم لم يحضر ريال مدريد؛ نحن غاضبون ولا يمكننا التحسر طويلًا، فالدوري ودوري الأبطال لا ينتظران أحداً، والوضع الحالي يحتاج لتدخل فوري وحاسم.”
الخلاصة: “الملكي” في مهب الريح
خسارة 15 يناير 2026 ليست مجرد مباراة، بل هي إعلان رسمي عن أزمة عميقة في غرف الملابس. هجوم القناة الرسمية هو “الضوء الأخضر” لجماهير السانتياغو برنابيو للتعبير عن سخطها، مما يضع ضغطاً هائلاً على أربيلوا في مواجهة ليفانتي السبت القادم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





