موسكو تتبنى رواية ترامب: زيلينسكي “المعطل الوحيد” لاتفاق السلام في 2026

في لحظة دبلوماسية نادرة مطلع عام 2026، وتحديداً اليوم الخميس 15 يناير، أعلن الكرملين رسمياً تماهيه مع تشخيص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للجمود الحالي في الأزمة الأوكرانية. وجاء تأكيد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، ليضع كييف في موقف “المحاصر دبلوماسياً” بين قطبي القوة في العالم.
ما وراء التصريحات: لماذا يتفق الخصمان على زيلينسكي؟
يشير التوافق بين بيسكوف وترامب إلى رغبة مشتركة في تغيير “قواعد اللعبة” التي سادت منذ عام 2022:
فشل لغة “اللا تنازل”: ترى موسكو أن ترامب أصاب الحقيقة بتوصيفه لزيلينسكي كـ “عقبة”، لرفضه الاعتراف بالحقائق الميدانية الجديدة في دونباس وكريميا.
البحث عن “مخرج آمن”: ترامب، الذي يسعى لإنهاء الحرب في 2026، يجد في تعنت زيلينسكي إحراجاً لوعوده الانتخابية، وهو ما تستغله موسكو لتعزيز موقفها.
الضغط عبر الحلفاء: التوافق الروسي الأمريكي يبعث برسالة للدول الأوروبية بأن “زمن الدعم المطلق لكييف” قد ولى، وأن الحل يتطلب “وجوهاً جديدة”.
كواليس يناير 2026: هل اقتربت “الصفقة الكبرى”؟
وفقاً لمصادر متابعة، فإن هذا التصريح يمهد الطريق لخطوات عملية قد تتبلور في الأسابيع القادمة:
عزل القيادة الأوكرانية: ممارسة ضغوط مشتركة (سياسية من واشنطن وعسكرية من موسكو) لإجبار كييف على القبول بـ “خطة ترامب للسلام”.
التفاوض المباشر: تهميش دور الحكومة الأوكرانية في المفاوضات الجوهرية، والاكتفاء بإبلاغها بالنتائج التي يتفق عليها “الكبار”.
إعادة الإعمار مقابل الأراضي: السيناريو الذي يلوح في أفق 2026 هو مقايضة تجميد القتال بضمانات أمنية روسية أمريكية مشتركة، وهو ما يراه زيلينسكي “انتحاراً سياسياً”.
بيان الكرملين اليوم: “نحن نتفق مع السيد ترامب؛ السلام ممكن، ولكن ليس مع من يرفض رؤية الواقع. زيلينسكي لم يعد جزءاً من الحل، بل هو المشكلة ذاتها.”
الخلاصة: هل تبدأ “مرحلة ما بعد زيلينسكي”؟
يمثل تأييد الكرملين لترامب في 15 يناير 2026 بداية النهاية لـ “دبلوماسية العواطف” التي قادتها كييف لسنوات. العالم الآن أمام “واقعية سياسية” صلبة تضع إنهاء الصراع فوق أي اعتبار للشرعية السياسية الحالية في أوكرانيا.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





