اخر الاخبارأخبار العالمسياسةعاجلمنوعات

ساعة الصفر: 3 مسارات محتملة لمغادرة عيدروس الزبيدي المشهد في عدن

مع تزايد حالة الغموض التي تكتنف مصير القيادات الجنوبية وتصاعد وتيرة الضغوط الإقليمية لتفكيك مراكز القوى المسلحة، بدأت الأوساط السياسية في عدن تتداول سيناريوهات “الرحيل الصامت” لرئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي. لم تعد التساؤلات تدور حول “بقاء” الرجل في السلطة، بل حول “كيفية” وتوقيت خروجه من المشهد المعقد في العاصمة المؤقتة.

1. سيناريو “الإزاحة الناعمة” (التنحي الدبلوماسي)

يرتكز هذا المسار على تفاهمات إقليمية كبرى تقتضي “تقليص رؤوس السلطة” في مجلس القيادة الرئاسي.

2. سيناريو “العزلة الميدانية” (الهروب الاضطراري)

يتوقع هذا السيناريو تصاعد حدة التوتر بين الفصائل الأمنية داخل عدن، مما قد يؤدي إلى فقدان السيطرة على المفاصل الحيوية.

  • الآلية: في حال اندلاع مواجهات مسلحة بين القوات الموالية للزبيدي وقوات منافسة مدعومة بأجندات أخرى، قد يجد الزبيدي نفسه مضطراً للمغادرة عبر البحر أو الجو لتجنب الوقوع في “فخ الحصار” داخل مقراته المحصنة.

  • الهدف: إعادة تشكيل القوى العسكرية في الجنوب تحت قيادة موحدة تابعة مباشرة لوزارة الدفاع.

3. سيناريو “تجميد الدور” (الإقامة الجبرية المقنّعة)

هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحاً لدى بعض المحللين، حيث يبقى الزبيدي في منصبه شكلياً ولكن مع سحب كافة الصلاحيات المؤثرة منه.

  • الآلية: فرض قيود صارمة على تحركاته الخارجية، ومنع تواصله المباشر مع القوات الميدانية، مما يدفعه في نهاية المطاف إلى “الهروب” طواعية بحثاً عن مساحة سياسية أرحب في الخارج، تاركاً خلفه هيكلاً إدارياً ضعيفاً للمجلس.

مستقبل الجنوب على المحك

إن رحيل الزبيدي بأي من هذه السيناريوهات لن يكون مجرد تغيير في الأسماء، بل سيعني الدخول في مرحلة “ما بعد الانتقالي”، وهي مرحلة قد تشهد إعادة صياغة كاملة للمطالب الجنوبية ضمن مشروع “اليمن الاتحادي” أو ترتيبات إقليمية جديدة كلياً.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى