ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الصاروخي على أحياء حلب السكنية إلى 15 جريحاً
سانا: القذائف تطال الأطفال.. محافظة حلب توثق إصابات جديدة جراء استهداف "قسد" للمدنيين.

في تحديث ميداني يعكس تصاعد التوترات في الشمال السوري مطلع عام 2026، كشفت محافظة حلب عن حصيلة جديدة ومؤلمة للهجمات التي طالت الأحياء المأهولة. وأكدت المصادر الرسمية أن القذائف والصواريخ التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) لم تميز بين هدف عسكري ومدني، مما حول الأحياء السكنية الآمنة إلى ساحات للنزيف والدمار.
تفاصيل الحصيلة البشرية: الأطفال في قلب المأساة
بحسب البيان الصادر عن محافظة حلب والمنشور عبر وكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026:
ارتفاع عدد المصابين: سجلت السجلات الطبية وصول 15 جريحاً إلى مستشفيات المدينة، جراء شظايا القذائف التي تساقطت على منازل المواطنين.
استهداف البراءة: شدد البيان على أن من بين الجرحى عدداً من الأطفال، تعرض بعضهم لإصابات بليغة استدعت تدخلات جراحية عاجلة، مما أثار موجة من الاستنكار الشعبي الواسع.
الواقع الميداني: تركز القصف على مناطق ذات كثافة سكانية عالية، ما أدى إلى تضرر واجهات المباني واحتراق عدد من السيارات المدنية، وسط حالة من الذعر بين السكان.
الأبعاد الإنسانية والميدانية مطلع 2026
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حاملاً معه دلالات أمنية وإنسانية خطيرة:
الاستهداف العشوائي: يرى مراقبون أن تعمد توجيه النيران نحو المناطق السكنية يمثل خرقاً صارخاً للمواثيق الإنسانية، ويهدف إلى زعزعة الاستقرار الذي تحاول مدينة حلب ترسيخه.
حالة الطوارئ الطبية: رفعت المشافي العامة في حلب جهوزيتها للدرجة القصوى، مع توفير كافة المستلزمات الضرورية لعلاج ضحايا القصف، في ظل مناشدات بضرورة تحييد المدنيين عن الصراعات المسلحة.
تجدد التوترات: يعكس هذا القصف استمرار حالة عدم الاستقرار في خطوط التماس شمال سوريا، مهدداً بانهيار تفاهمات التهدئة الهشة مع بداية العام الجديد.
الخلاصة
تستمر مدينة حلب في كتابة فصول صمودها بمداد من دماء أبنائها؛ فمع ارتفاع حصيلة الجرحى إلى 15 مدنياً، يظل المشهد الإنساني هو الأكثر إلحاحاً. إن إصابة الأطفال في هذه الهجمات تضع المجتمع الدولي والجهات الفاعلة أمام اختبار حقيقي لحماية من لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الصراعات، وضمان أمان الأحياء السكنية في مطلع عام 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





