الجيش السوري يتصدى لمسيرات “قسد” في حلب وسقوط ضحايا.
مقتل جندي سوري في هجوم لـ "قسد" على مواقع عسكرية بحي الشيخ مقصود

شهدت مدينة حلب، اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026، خرقاً أمنياً خطيراً أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف القوات الحكومية. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن عنصراً من الجيش السوري ارتقى شهيداً، بينما أُصيب آخرون بجروح، جراء هجوم جوي نفذته “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) باستخدام الطائرات المسيرة، استهدف نقاطاً عسكرية في حي الشيخ مقصود.
تفاصيل الاستهداف الجوي (يناير 2026)
أشارت المصادر الميدانية إلى أن الهجوم اتسم بالدقة، مستخدماً تقنيات جوية متطورة تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المناطق ذات النفوذ المشترك:
طبيعة الهجوم: استهدفت المسيرات التابعة لـ “قسد” بشكل مباشر تحصينات تابعة للجيش السوري، مما أدى إلى وقوع انفجارات داخل المواقع العسكرية.
الحصيلة البشرية: أدى الهجوم إلى استشهاد جندي وإصابة عدد من العناصر، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات العسكرية لتلقي العلاج الطارئ.
الموقع الجغرافي: يكتسب حي “الشيخ مقصود” أهمية استراتيجية بالغة كونه يمثل منطقة تداخل معقدة بين القوات السورية والوحدات الكردية، مما يجعل أي احتكاك فيه نذيراً بتصعيد أوسع.
دلالات التوقيت ورسائل التصعيد
يأتي هذا الهجوم في مطلع عام 2026 ليحمل دلالات عسكرية وسياسية هامة:
تغيير قواعد الاشتباك: الاعتماد المتزايد من قبل “قسد” على الطائرات المسيرة يعكس رغبة في استنزاف القوات الحكومية دون الدخول في مواجهات برية مباشرة ومكلفة.
التحدي الأمني في حلب: يثبت الهجوم أن الشمال السوري لا يزال بعيداً عن الاستقرار الدائم، وأن “خطوط التماس” مرشحة للانفجار في أي لحظة نتيجة غياب التوافقات السياسية النهائية.
الرد العسكري: استنفرت وحدات الجيش السوري في محيط المنطقة، وسط أنباء عن قصف مدفعي استهدف مواقع إطلاق المسيرات، مما ينذر بجولة من “تبادل الرسائل بالنار” خلال الأيام القادمة.
الخلاصة
يضع الهجوم على حي الشيخ مقصود التهدئة الهشة في حلب أمام اختبار عسير. ومع دخول عام 2026، يبدو أن سلاح “الدرونز” سيكون العنوان الأبرز للمواجهات في الشمال السوري، مما يفرض تحديات جديدة على الدفاعات الجوية السورية ويزيد من تعقيدات المشهد الميداني أمام الوسطاء الدوليين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





