أخبار العالماخر الاخبارعاجل

نتنياهو يخطط للحصول على مباركة ترامب لعملية عسكرية جديدة في غزة

"سي إن إن": زيارة نتنياهو لواشنطن تستهدف حشد دعم ترامب لتوسيع العمليات الحربية.

كشفت شبكة “سي إن إن” الإخبارية، نقلاً عن مصادر إسرائيلية مطلعة، عن كواليس الأجندة التي يحملها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حقيبته الدبلوماسية خلال زيارته المرتقبة للولايات المتحدة. وأشارت التقارير إلى أن نتنياهو يسعى بشكل حثيث لإقناع الرئيس دونالد ترامب بالموافقة على إطلاق عملية عسكرية إضافية في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى حسم الملفات العالقة ميدانياً قبل تغيير المعادلات السياسية.

جوهر التحرك: البحث عن “غطاء سياسي” أمريكي

تأتي مساعي نتنياهو في وقت حساس للغاية، حيث ترتكز استراتيجيته تجاه إدارة ترامب على عدة نقاط:

  • استثمار “الصداقة القديمة”: يراهن نتنياهو على العلاقة الوثيقة التي جمعته بترامب سابقاً للحصول على مرونة أكبر في العمل العسكري لا توفرها الإدارات الديمقراطية.

  • تجاوز ضغوط وقف إطلاق النار: يهدف الطلب الإسرائيلي إلى الالتفاف على المطالب الدولية بالتهدئة، عبر الحصول على “تفويض صريح” من ترامب لاستكمال الأهداف العسكرية التي لم تتحقق بعد.

  • رؤية “النصر الحاسم”: يحاول نتنياهو تسويق العملية الجديدة بوصفها “الضربة القاضية” التي ستغير واقع القطاع لسنوات طويلة، بما يتماشى مع شعارات ترامب حول “القوة والردع”.

التوقيت والتحديات: لماذا ترامب الآن؟

يرى المحللون أن توجه نتنياهو نحو ترامب يعكس رغبته في تأمين “حائط صد” دبلوماسي في المحافل الدولية:

  1. الانتخابات والسياسة الخارجية: يريد نتنياهو التأكد من أن السياسة الأمريكية القادمة ستدعم حرية الحركة الإسرائيلية دون قيود إنسانية مشددة.

  2. الميدان المتغير: العملية العسكرية المقترحة قد تشمل مناطق لم تتوغل فيها القوات الإسرائيلية بعمق سابقاً، مما يتطلب دعماً لوجستياً وسياسياً استثنائياً.

  3. الموقف الإقليمي: تدرك إسرائيل أن موافقة ترامب قد تُضعف جبهة المعارضة الإقليمية لأي تصعيد جديد، نظراً لأسلوبه “غير المتوقع” في إدارة الملفات الدولية.

الخلاصة

تمثل زيارة بنيامين نتنياهو لواشنطن واجتماعه المرتقب بـ دونالد ترامب منعطفاً حاسماً في مسار الصراع. فإذا نجح نتنياهو في إقناع ترامب بجدوى “العملية العسكرية الجديدة”، فإن المنطقة قد تكون أمام تصعيد غير مسبوق تحت غطاء أمريكي جديد، مما يضع مساعي التهدئة الدولية في مهب الريح ويفتح الباب أمام واقع جيوسياسي جديد في قطاع غزة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى