صربيا تراهن على “دبلوماسية ترامب” بلغراد تعلن دعمها الكامل لخطة واشنطن لإنهاء حرب أوكرانيا.
ماركو جوريتش: خطة ترامب هي المسار الأضمن للسلام.. صربيا تصطف خلف مبادرات التسوية الدولية.

في خطوة تؤكد سعي بلغراد لتعزيز دورها كلاعب متوازن في السياسة الدولية، أعلنت صربيا عن تبنيها الكامل لرؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهادفة لإنهاء الصراع في أوكرانيا. وجاء هذا الموقف على لسان وزير الخارجية الصربي، ماركو جوريتش، الذي شدد على أن بلاده تدعم بحزم أي مبادرة جادة قادرة على وقف نزيف الحرب وإعادة الاستقرار للقارة الأوروبية.
انحياز صربي للحلول التفاوضية
أوضح جوريتش أن الدعم الصربي لخطة ترامب ينبع من حاجة المنطقة الماسة إلى “واقعية سياسية” تضع حداً للعمليات العسكرية. ويرى مراقبون أن هذا الموقف يحمل رسائل متعددة:
التناغم مع الإدارة الأمريكية: ترغب صربيا في بناء جسور قوية مع إدارة ترامب، مراهنة على قدرته على فرض صيغ تسوية غير تقليدية.
البحث عن الاستقرار الإقليمي: بصفتها دولة في قلب البلقان، تتأثر صربيا بشكل مباشر من التداعيات الاقتصادية والأمنية لاستمرار الحرب الأوكرانية.
خطة ترامب.. الملاذ الأخير؟
يرى وزير الخارجية الصربي أن المبادرات التي يطرحها ترامب تتميز بكونها “مبادرات قادرة على التنفيذ”، مشيراً إلى أن صربيا مستعدة للمساهمة في أي جهد دبلوماسي يخدم هذا التوجه. ويأتي هذا التصريح في وقت تبحث فيه القوى الدولية عن “مخرج” للأزمة يتجاوز حالة الجمود الميداني.
دلالات الموقف الصربي
تعتبر صربيا من الدول القليلة في أوروبا التي حافظت على علاقات متوازنة مع كافة الأطراف، وهو ما يجعل دعمها لخطة ترامب:
تعزيزاً للوساطة الأمريكية: يمنح المبادرة زخماً من دولة تدرك جيداً تعقيدات الصراعات الجيوسياسية.
رسالة للاتحاد الأوروبي: بأن بلغراد تدعم المسارات التي تضمن نتائج سريعة وملموسة على أرض الواقع، بعيداً عن سياسة الاستقطاب.
الخلاصة
بإعلان دعمها لـ “خطة ترامب”، تضع صربيا نفسها في طليعة الدول الأوروبية المنادية بالحل السياسي السريع. وتظل تصريحات ماركو جوريتش مؤشراً على تحول محتمل في موازين القوى الدبلوماسية، حيث تبحث دول المنطقة عن “زعيم” قادر على تحويل رغبة السلام إلى واقع ملموس، وهو الدور الذي تأمل بلغراد أن يلعبه ترامب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





