بعد إزالة شروط الناتو: الألمان يحتفلون بـ “نجاح هائل” في خطة سلام أوكرانيا المنقحة.. وكييف تصر على السيادة

أثمرت المحادثات “البناءة” بين المفاوضين الأمريكيين والأوكرانيين في جنيف عن التوصل إلى “إطار محدث ومحسن لخطة السلام” لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. وجاء هذا التعديل بعد انتقادات واسعة للمسودة الأولية التي تضمنت مطالب روسية متشددة، مثل التخلي عن الأراضي وتقليص الجيش وعدم الانضمام إلى الناتو.
وفي رد فعل أوروبي إيجابي، أشاد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، بما تحقق، واصفاً إياه بـ “النجاح الهائل” للقارة. وكشف فاديفول أن النقاط التي تخص المصالح الأوروبية والسيادة، وبشكل خاص البنود المتعلقة بحلف شمال الأطلسي، قد حُذفت بالكامل من الخطة المعدلة. وكرر فاديفول والمستشار الألماني فريدريش ميرتس التأكيد على الموقف المبدئي لألمانيا: لا يمكن إبرام أي اتفاق سلام دون موافقة كل من الأوروبيين والأوكرانيين، ويجب إشراك روسيا في نهاية المطاف.
في هذا السياق، أكدت كل من واشنطن وكييف في بيانهما المشترك أن المباحثات كانت “بناءة وقائمة على الاحترام”، وشددتا على المبدأ الأساسي بأن أي تسوية مستقبلية مع روسيا يجب أن “تحترم بالكامل سيادة أوكرانيا”. وقام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإطلاع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على تفاصيل مفاوضات جنيف والأولويات الرئيسية.
هذا، ويستمر الضغط الزمني والدبلوماسي، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمهل زيلينسكي حتى 27 نوفمبر للرد على الخطة الأولية. وقد تعهد الجانبان الآن بمواصلة العمل على مقترحات مشتركة “في الأيام المقبلة”، فيما يستعد قادة الاتحاد الأوروبي لمناقشة جهود السلام على هامش قمتهم مع القادة الأفارقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





