تفاوت خليجي في “S&P”: الكويت تحافظ على نظرة مستقرة بفضل قوة الميزانية، والبحرين تخسر تصنيفها وسط توقعات بارتفاع الدين

قامت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني بتقييم متباين لأداء كل من الكويت والبحرين، حيث قررت رفع التصنيف الائتماني للكويت مقابل خفض تصنيف البحرين.
الكويت: ميزانية قوية وإصلاح مستمر
رفعت الوكالة تصنيف الكويت إلى “AA-/A-1+”، مشيرة إلى أن هذا القرار مدعوم بـ “قوة الميزانية العمومية والخارجية” للبلاد، والتي من المتوقع أن تظل قوية للغاية. وشددت الوكالة على أن رفع التصنيف يعكس “القوة الدافعة للإصلاح المالي” وانخفاض القيود على التمويل. وتتوقع “ستاندرد آند بورز” أن تواصل الحكومة الكويتية المضي قدماً في خطة تمويل تهدف إلى زيادة وتنويع الإيرادات غير النفطية.
البحرين: ضغوط مالية ودعم خليجي
في المقابل، خفضت الوكالة تصنيف البحرين إلى “B”. ويأتي هذا التخفيض كنتيجة مباشرة لـ التحديات المالية المستمرة وارتفاع الدين الحكومي، الذي تراكم بسبب الضغوط على الأوضاع المالية وارتفاع العجز.
وتشير “ستاندرد آند بورز” إلى أن التحدي المالي في البحرين سيتفاقم، حيث توقعت أن يصل صافي الدين إلى نحو $10\%$ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2025، بسبب النفقات الكبيرة الخارجة عن الميزانية. ومع ذلك، تبقى النظرة المستقبلية مستقرة، مما يعكس توقعات الوكالة بأن البحرين ستستمر في الاعتماد على الدعم المالي من دول مجلس التعاون الخليجي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





