الانتخابات العراقية والغرائب: مرشحة تفاجئ الجمهور بمنع مشجعي برشلونة من التصويت لها

شغلت المرشحة البرلمانية العراقية مروة حامد الرأي العام والمنصات الرقمية خلال اليومين الماضيين بعدما نشرت على حسابها بفيسبوك بياناً لافتاً. مروة، التي تخوض الانتخابات ممثلة عن تحالف التفوق في محافظة صلاح الدين، أثارت جدلاً واسعاً بإعلانها أنها لا ترحب بأصوات أي مواطن عراقي يعشق أو يدعم نادي برشلونة لكرة القدم.
عدّ الكثير من العراقيين هذا المنشور “إعلان حرب صريح” على شريحة عريضة من جماهير هذا الفريق الكروي الشهير عالمياً. وفي حين وصف آخرون خطاب المرشحة بأنه “غريب وغير مسبوق” في الأجواء الانتخابية، شكك البعض في جدواه، مؤكدين بسخرية أن مروة حامد ستضمن خسارتها بعدما استبعدت قاعدة ناخبين كبيرة.
وتعتاد الحملات الانتخابية العراقية على تقديم مشاهد توصف بالـ “طرائف والغرائب”، تتراوح بين توزيع هدايا غير متوقعة وصولاً إلى رفع شعارات شعبوية لجذب الأنظار، على الرغم من الشكوك المتزايدة لدى المحللين والمراقبين حول قدرة المرشحين على تحقيق تغييرات وإصلاحات جوهرية.
وتأتي هذه التطورات قبل أسابيع من موعد الانتخابات النيابية، المقرر إجراؤها في 11 نوفمبر المقبل، والتي ستكون سادس انتخابات برلمانية تُعقد منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003. وتتخلل الحملة الانتخابية حوادث عنف؛ حيث تعرض مكتب المرشح مثنى العزاوي، عضو مجلس محافظة بغداد والمنتمي لتحالف عزم، لهجوم مسلح فجر السبت، أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الحماية. وقد أدان العزاوي الهجوم، مشدداً على أن هذه “الأفعال الدخيلة” لن توقف خدمته لأهل المنطقة. ويأتي هذا الحادث بعد ثلاثة أيام فقط من مقتل المرشح صفاء المشهداني، وهو أيضاً عضو سابق في مجلس محافظة بغداد، بعبوة ناسفة استهدفت مركبته في الطارمية شمال العاصمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




