الشرق الاوسط

واشنطن تُفوّض الردع الإيراني لشركائها.. ورؤية ترامب تتجاوب معها “الدبلوماسية القاسية”

في ظل مراجعة شاملة للمخاطر والخطط العسكرية في الشرق الأوسط من قبل وزارة الدفاع الأمريكية، تتضح ملامح استراتيجية الرئيس دونالد ترامب الهادفة إلى تقليل الاعتماد على التواجد العسكري المكثف. كشف مسؤول أمريكي لـ “العربية” و”الحدث” أن تقييم واشنطن يشير إلى “تحول جذري” في المنطقة، حيث تعرضت قوة إيران ووكلائها (مثل حزب الله والحوثيين وحماس) لضربات عنيفة وخسائر كبيرة، ما يفتح الباب أمام “فرصة مؤاتية” يجب اقتناصها.

تعتمد الخطط العسكرية الجديدة على بناء شراكات وثيقة بين الولايات المتحدة ودول المنطقة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الأمني بين هذه الدول نفسها تحت إشراف أمريكي. الهدف هو منح الشركاء الإقليميين “قدرات عسكرية أكبر” ليكونوا هم خط الدفاع الأول ومسؤولين عن الردع والاستجابة في حال تجدد خطر الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية. وبذلك، قد تصبح سيناريوهات نشر الحاملات البحرية وأسراب الطائرات المقاتلة بشكل عاجل أمراً نادراً.

ويبدو أن القيادة المركزية الأمريكية الجديدة، تحت إدارة الأدميرال برادلي كوبر، إلى جانب وزير الدفاع، تتجاوب تماماً مع رؤية ترامب التي تركز على حماية الحدود الأمريكية أولاً. أما مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية، ماركو روبيو، فيدفع باتجاه استخدام “الدبلوماسية القاسية” لتحقيق أهداف الإدارة. وتريد إدارة ترامب تأسيس أمن واستقرار إقليمي يكون فيه شركاء الولايات المتحدة هم من يقودون العمل الأمني والعسكري بشكل رئيسي، مع توقعات بزيادة في المناورات المشتركة وتوجيه العتاد والتدريب نحو الدفاع ضد التهديدات الصاروخية الإيرانية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى