رياضة

بطل الـ “بي بي سي” للرياضة الخضراء: كيف أصبح هيكتور بيلرين رمزاً للاستهلاك الأخلاقي

يُعد اللاعب الإسباني هيكتور بيلرين رمزًا متزايدًا لنمط الحياة المستدام بين الرياضيين، حيث تبنى أسلوبًا مناقضًا تمامًا لثقافة الترف التي تميز عالم كرة القدم. المدافع، الذي يلعب حاليًا لريال بيتيس، عُيّن مؤخرًا بطلاً عالميًا في جوائز هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) للرياضة الخضراء لجهوده في التوعية البيئية.


 

فلسفة بيلرين: التزام نباتي ومكافحة الاستهلاك

 

  • تفضيل وسائل النقل: أسلوب بيلرين (30 عامًا) يركز على تقليل البصمة الكربونية؛ لذا يختار ركوب الدراجة أو استخدام النقل العام للوصول إلى النادي، مساهمةً منه في الدعوة إلى مدن ذات كثافة أقل للسيارات.
  • الشغف البيئي: نشأ بيلرين في برشلونة بشغف للبيئة، ويتجلى ذلك في ممارساته الشخصية: فهو نباتي ويهتم بمفهوم إعادة التدوير، حتى أنه يعتمد على الملابس المستعملة في ملبسه، منتقدًا الإعلانات التي تخلق شعورًا مصطنعًا بـ”الحاجة”.
  • رسالة المسؤولية: يؤكد النجم الإسباني على مسؤوليته تجاه متابعيه، مستغلًا شهرته لتسليط الضوء على قضايا تغير المناخ وتشجيع الجماهير على أن يصبحوا “مستهلكين أكثر التزامًا بالأخلاق”.

 

التأثير داخل وخارج الملعب

 

  • الدروس من فينغر: يرى بيلرين أن قيمه الجيدة تعود جزئيًا إلى مدربه السابق أرسين فينغر في أرسنال، الذي ساعده في تطوير “طريقة شمولية للحياة” تشمل مفهوم الاستدامة.
  • الحوار البنّاء: يفضل بيلرين خوض مناقشات مفعمة بالحيوية مع زملائه حول قضايا البيئة بدلاً من إلقاء الخطب، مشيرًا إلى أنه يحترم الاختلاف في الرأي، وأن هذه المحادثات تساعده على “رؤية العالم بطرق جديدة”.
  • توافق بيتيس: كان اختياره الانضمام إلى ريال بيتيس طبيعيًا، حيث تتوافق قيم النادي مع قناعاته. فمؤسسة “فوريفر جرين” التابعة للنادي تستخدم مواد مستدامة في منتجاتها، مثل صناعة قميص الفريق من الطحالب والبلاستيك المُعاد تدويره، واستخدام شباك الصيد المهملة في بناء مقاعد المدرجات.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى