أخبار العالم

استراتيجية أمريكا الجديدة: توحيد الجهود بين دمشق وبغداد لـ”اجتثاث داعش”

تتجه الولايات المتحدة نحو إطلاق استراتيجية أمنية جديدة تهدف إلى توحيد جهود مكافحة داعش في كل من العراق وسوريا كـ”منطقة عمليات واحدة”. يأتي هذا التحول بعد سنوات من التعامل المنفصل، ومع تزايد القلق الأمريكي من البيئة الخصبة لعودة التنظيم، خاصة في شمال غربي سوريا وفي مخيمات الاعتقال. مسؤولون أمريكيون كشفوا لـ”العربية” و”الحدث” أن إعادة تقييم المخاطر تُركز بشكل كامل على اجتثاث تنظيم داعش.


 

التعاون العسكري: تركيز على سوريا والعراق

 

  1. اليد الممدودة للحكومة السورية: أكدت واشنطن سعيها للتعاون مع الحكومة السورية تحت قيادة أحمد الشرع لمواجهة التهديد المتمثل في داعش. هذا التعاون، بحسب واشنطن، يصب مباشرة في مصلحة الأمن القومي الأمريكي. وتُبذل جهود حثيثة لإزالة العوائق التي تعترض التعاون بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة في دمشق، بهدف إنشاء صيغة تعاون مشتركة.
  2. الثقة بالعراقيين وإهمال الميليشيات: تُشدد الولايات المتحدة على أن مهمتها الأساسية في العراق هي مكافحة داعش فقط. وفي هذا السياق، عبّر المسؤولون الأمريكيون عن ثقة عالية في الإرادة والقدرات القتالية للقوات العراقية كشريك قادر على الضغط على التنظيم، مؤكدين أنهم لا يولون اهتماماً كبيراً للتمدد الحالي للميليشيات الموالية لإيران.
  3. القيادة من أربيل: مع اكتمال انتقال القوات الأمريكية إلى إقليم كردستان، ستصبح أربيل نقطة التنسيق الرئيسية لعمليات مكافحة الإرهاب المشتركة بين القوات السورية، الكردية، والعراقية.

 

آفاق العلاقة مع الحكومة العراقية

 

على الرغم من الثقة العملياتية، تتبنى واشنطن موقفاً حذراً تجاه تطور علاقاتها السياسية مع بغداد:

  • حذر من الالتزام طويل الأمد: تنظر الولايات المتحدة إلى العلاقة مع الحكومة العراقية حالياً على أنها علاقة ثنائية بين جيشين، وهناك تردد واضح في وصف العراق كحليف استراتيجي أو إقامة علاقات مميزة وطويلة الأمد.
  • “سنرى!” هي الخلاصة: بينما لا يبتعد الأمريكيون عن خطاب التعاون، إلا أنهم لا يُبدون حماسة كبيرة، مؤكدين أنهم يعملون على المرحلة الانتقالية وستعتمد الصيغ الجديدة للشراكة على أداء الحكومتين العراقية والسورية ومؤسساتهما.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى