منوعات

“سباق 60 دقيقة”: مركبة “آرك” تصل سرعتها لـ ماخ 20 وتنهي عصر المدرجات في اللوجستيات الفضائية

أزاحت شركة “إنفرجن” الناشئة الستار عن مركبتها الفضائية الجديدة “Arc” (آرك)، التي تَعِدُ بثورة في مجال الخدمات اللوجستية الفضائية. المركبة مصممة لإيصال شحنات “حاسمة” بوزن يصل إلى 220 كيلوغرام إلى أي مكان على الكوكب في أقل من ساعة واحدة.

أكد المؤسس المشارك، جاستن فياشيتي، أن المركبة، التي يبلغ حجمها حجم طاولة كبيرة، تمثل “قفزة جديدة” في تسهيل الوصول إلى الأرض وفعاليته.


 

مواصفات تكنولوجية غير مسبوقة

 

تمتلك “آرك” ميزات فريدة تجعلها مثالية للمهمات الحرجة:

  • السرعة والقدرة: تصل سرعتها إلى أكثر من “ماخ 20”، مما يتيح لها الوصول السريع.
  • التصميم الذكي: تعتمد المركبة على تصميم “جسم رافع” يمنحها قدرة فائقة على المناورة عند دخول الغلاف الجوي، مع مدى عرضي للمناورة يبلغ 1000 كيلومتر.
  • الإقلاع والهبوط: تخطط “إنفرجن” لإبقاء المركبات في المدار لمدة تصل إلى 5 سنوات كـ “مخزون فضائي جاهز”. الأهم أنها لا تحتاج إلى مدرجات؛ حيث تستخدم المظلات للهبوط الدقيق والآمن.
  • السلامة البيئية: يعتمد نظام الدفع على مواد غير سامة، مما يزيل الحاجة إلى معدات حماية خاصة عند التعامل مع الحمولة.

 

نحو الدفاع والاختبارات الفائقة

 

لا يقتصر دور “آرك” على التوصيل فحسب، بل يتم تسويقها كـ منصة اختبار قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل لأبحاث الأسلحة الأسرع من الصوت، نظراً لقدرتها على تحمل الظروف القاسية بسرعات عالية. وقد تم اختيار الشركة للمشاركة في برنامج “MACH-TB 2.0” الدفاعي.

نجاح “آرك” جاء بناءً على الإنجازات المحققة مع المركبة التجريبية الأصغر “Ray”، التي اختبرت أنظمة الدفع والملاحة في المدار. وتستعد “إنفرجن” التي تضم 60 موظفاً، لإطلاق أولى مهمات “آرك” بحلول عام 2026، بعد التعاون مع ناسا على تطوير نظام حماية حرارية للدخول الجوي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى