باسم ياخور يعود إلى دمشق: زيارة غامضة تثير تساؤلات حول مستقبله في سوريا

عاد الفنان السوري الشهير باسم ياخور مؤخرًا إلى دمشق بعد غياب دام لأشهر، حيث كان قد غادر البلاد في بدايات ما يعرف بـ”سقوط النظام”. أثارت عودته المفاجئة هذه تساؤلات حول طبيعة زيارته ومستقبله الفني والشخصي في سوريا.
عودة بوساطة ولقاءات فنية:
أفادت تقارير إعلامية بأن ياخور وصل إلى البلاد عبر مطار دمشق الدولي، وأن عودته جاءت بوساطة من لجنة صناعة الدراما السورية. هذه الوساطة قد تشير إلى وجود مشاريع فنية قادمة قد يشارك فيها ياخور.
انتشرت صور له على نطاق واسع في لقاء مع عدد من الفنانين في أحد مطاعم دمشق، من بينهم طارق مرعشلي، ليث المفتي، وآخرون. هذه اللقاءات تؤكد تواجده في العاصمة السورية وتفاعله مع الوسط الفني المحلي.
حتى الآن، لم تتضح طبيعة زيارته للعاصمة السورية، ولا يُعرف إن كانت مؤقتة بهدف إنجاز عمل فني معين، أم تمهيدًا لعودة دائمة واستقرار في بلده الأم.
مواقف سابقة وآراء حول سوريا:
كان ياخور قد أثار تفاعلاً واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق، عقب ظهوره في مقابلة تلفزيونية تحدث فيها عن أحداث سوريا الأخيرة وموقفه منها.
وفي رده على الانتقادات التي وُجهت إليه، أكد ياخور أن “من حق أي إنسان التعبير عن رأيه ما دام لا يؤذي أحدًا”، مشيرًا إلى أن الصواب والخطأ في الرأي مسألة قابلة للنقاش، ولا يحق لأحد أن يسلب الآخر هذا الحق.
اعتبر ياخور أن التغيير الحقيقي يبدأ من العقول لا من السلطة فقط، وأن حرية التعبير شرط أساسي لهذا التغيير. وشدد على أن الخلاف في الرأي لا يبرر التخوين أو التهديد، مضيفًا: “الاختلاف لا يعني العداء، بل بداية الحوار”. واختتم حديثه برسالة تدعو إلى التسامح والحوار من أجل مستقبل سوريا: “علينا أن نتعلم الإصغاء بعضنا لبعض.. وقتها فقط يمكننا أن نعيد بناء هذا الوطن”.
تُعد عودة باسم ياخور حدثًا مهمًا في المشهد الفني السوري، وتترقب الجماهير ومحبو الدراما السورية أي إعلانات رسمية حول مشاريعه القادمة أو نيته الاستقرار في دمشق.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





