براءة لوكاس باكيتا.. لجنة التحقيق تصف قضية الاتحاد الإنجليزي بـ”الأدلة الظرفية”

بعد تحقيق مكثف، أعلنت لجنة قضائية تبرئة لاعب كرة القدم البرازيلي لوكاس باكيتا من جميع التهم الموجهة إليه من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التي تتعلق بالتلاعب بنتائج المباريات لأغراض المراهنات. ووصفت اللجنة قضية الاتحاد بأنها مبنية كلياً على “أدلة ظرفية” لا تدعم الادعاءات.
حجج ضعيفة وتبرئة مستحقة
أوضحت اللجنة في قرارها أن بيانات المراهنات المقدمة لم تكن دليلاً مباشراً على التلاعب، وأنها تتوافق أكثر مع “تفسيرات بديلة” لتلك الأنماط. كما أشارت إلى أن الاتحاد الإنجليزي نفسه أقر بأن قضيته تعتمد فقط على قرائن. وألقت اللجنة مزيداً من الشكوك على المزاعم، نظراً لشخصية اللاعب المتدين الذي لا يهتم بالمراهنات، وسبق له أن رفض عرض رعاية من إحدى شركاتها.
تأكيد على نزاهة اللاعب
فضلت اللجنة الأدلة التي قدمها شهود مثل مدرب وست هام السابق، ديفيد مويس، الذي شهد بنزاهة باكيتا وسلوكه الاحترافي. وبناءً على هذه الحقائق، لم تجد اللجنة أي دليل يدعم ادعاءات الاتحاد بشأن سلوك اللاعب في الملعب. وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه لن يستأنف القرار، مما يضع حداً نهائياً لهذه القضية ويعيد الاعتبار للاعب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





