التوتر النفسي يفاقم أمراض الهربس والحزام الناري

ارتباط وثيق بين الإجهاد والأعراض
حذرت الدكتورة إيرينا كراشكينا من أن التوتر النفسي الشديد والمستمر يلعب دوراً حاسماً في تفاقم أعراض الهربس والحزام الناري. وأوضحت أن هذه الفيروسات، بمجرد الإصابة بها، تدخل في مرحلة خمول لتستقر في العقد العصبية. ومع ذلك، فإن الضغوط النفسية الشديدة يمكن أن تعيد تنشيطها وتؤدي إلى ظهور الأعراض مجدداً.
آلية تنشيط الفيروسات
تشرح الدكتورة كراشكينا أن الفيروسات المسببة للهربس والحزام الناري لا تغادر الجسم تماماً بعد الإصابة الأولية. بل تبقى كامنة في الجهاز العصبي، وتحديداً في العقد العصبية. وعندما يتعرض الجسم لضغط نفسي كبير، تتأثر الاستجابة المناعية، مما يمنح الفيروسات فرصة للانقسام والتكاثر.
نصائح للوقاية والتحكم
تؤكد الدكتورة كراشكينا على أهمية إدارة التوتر النفسي كخط دفاع أساسي ضد تفاقم هذه الأمراض. وينصح باتباع تقنيات الاسترخاء، وممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم. كما أن الوعي بالعوامل المسببة للتوتر والعمل على تقليلها يساهم بشكل كبير في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي والحد من تكرار نوبات الهربس والحزام الناري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





