حماس تختار خليل الحية خلفاً للسنوار

انتخاب جديد في غزة
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، يوم الإثنين، انتخاب خليل الحية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً ليحيى السنوار، الذي استشهد في السادس عشر من تشرين الأول/أكتوبر عام 2024 خلال اشتباكات مسلحة مع القوات الإسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وجاء ذلك بعد نحو شهرين فقط من تولي السنوار المنصب، إثر استشهاد سلفه إسماعيل هنية في تموز/يوليو من العام ذاته. ويأتي انتخاب الحية في ظل ظروف استثنائية تمر بها الحركة بعد سلسلة من الخسائر الفادحة في صفوف قياداتها.
مسار متقلب لقيادة حماس
ويأتي اختيار خليل الحياة، المعروف بكونه أحد مؤسسي الحركة، في ظل تحديات كبيرة تواجه حماس، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي. فقد شهدت الأشهر الأخيرة سقوط عدد من أبرز قادتها، مما أثر على استقرار هيكلها القيادي. وكان السنوار قد تولى رئاسة المكتب السياسي في تموز/يوليو الماضي، بعد اغتيال هنية في طهران، مما دفع الحركة إلى إعادة ترتيب أوراقها في وقت حرج. ويعكس انتخاب الحية استمرارية الحركة في مواجهة الضغوط الإسرائيلية المتزايدة.
مستقبل غامض في ظل الحرب
وتأتي هذه التغييرات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي دخلت عامها الخامس، مما يزيد من تعقيدات المشهد السياسي والعسكري في المنطقة. ويبقى السؤال حول قدرة الحركة على الحفاظ على تماسكها الداخلي في ظل هذه الظروف الصعبة، خاصة مع استمرار الضربات الإسرائيلية التي تستهدف قياداتها. من جانب آخر، قد يفتح انتخاب الحية الباب أمام تحولات جديدة في استراتيجيات الحركة، سواء على الصعيد الميداني أو التفاوضي، في ظل السعي إلى إنهاء الحرب الدائرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




