أخبار الوكالات

عيد الفطر في ظلّ رعب الحرب

احتفالات خفتت في ظل القلق

يحلّ عيد الفطر هذا العام محفوفاً بظلال الحرب التي تخيم على الشرق الأوسط، لتحلّ مكان مظاهر الفرح المعتادة أصوات الغارات وصفارات الإنذار. من بيروت إلى دبي، ومن القدس الشرقية إلى المنامة، يعيش ملايين المسلمين أيام العيد في أجواء من القلق والخوف، فتتراجع طقوس الاحتفال المعتادة لتحلّ مكانها التزام المنازل والسعي إلى السلامة على حساب الفرح. في ظلّ هذه الظروف، أصبحت الاستعدادات للعيد mere شكليات، فيما تتحوّل المنازل إلى ملاجئ مؤقتة.

قصة عزيزة أحمد نموذجاً

في بيروت، تحكي قصة عزيزة أحمد، وهي أم لثلاثة أطفال، واقعاً أوسع يعيشه ملايين الأسر في المنطقة. لم تعد الاستعدادات للعيد تتعلّق بشراء الملابس الجديدة أو تحضير المأكولات الشهية، بل باتت تدور حول كيفية النجاة من يوم آخر في ظلّ الغارات والنزوح. تقول عزيزة: "كان العيد يوماً ننتظره طوال العام، أما الآن فلم يعد سوى ذكرى مؤلمة لما كنا عليه". homes turned into temporary shelters.

تداعيات على النفس والمجتمع

لا تقتصر تداعيات الحرب على الجانب المادي فحسب، بل تمتدّ إلى النفس والمجتمع، حيث تفقد الأعياد معناها الحقيقي لتصبح مجرد لحظات من الخوف والقلق. في ظلّ استمرار النزاعات، يخشى كثيرون من أن تتحوّل الأعياد القادمة إلى كابوس متكرّر، ما يدفعهم إلى التساؤل عن مستقبل الاحتفالات في ظلّ استمرار دوامة العنف.

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى