سباق ضد الانفجار.. حلف موسكو-بكين يتحرك دبلوماسياً لفرملة خيار الأسابيع الأميركي ضد طهران

سباق ضد الانفجار.. حلف موسكو-بكين يتحرك دبلوماسياً لفرملة خيار الأسابيع الأميركي ضد طهران
بينما تقرع طبول الحرب في أروقة “البنتاغون” وتتأهب حاملات الطائرات الأميركية لمهام قتالية طويلة، برزت كل من روسيا والصين كـ “كوابح دبلوماسية” تسعى لمنع انفجار المواجهة الكبرى. ففي ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب التي تبدو مستعدة لعملية عسكرية ممتدة، يراهن الكرملين على قنوات خلفية ووسطاء إقليميين لنزع فتيل الأزمة.
المظلة الشرقية: بريكس والوسطاء العرب كبديل للتصعيد
كشف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف عن ملامح الخطة الروسية الصينية المشتركة لاحتواء التوتر:
بيئة تفاوضية: العمل على “تبريد” الأجواء للسماح باستئناف الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
الوساطة العربية: أكدت موسكو أن الرهان الحالي قائم على الدور المحوري الذي يلعبه وسطاء عرب لتقريب وجهات النظر وتجنب الصدام العسكري.
تضامن “بريكس”: تسعى روسيا لتحويل قضية إيران إلى ملف يحظى بإجماع وتضامن دول مجموعة “بريكس”، لخلق ثقل دولي يوازن الضغوط الأميركية.
السيناريو المرعب: “حرب الأسابيع” والتعزيزات الضخمة
على الضفة الأخرى، تشير التحركات العسكرية الأميركية إلى أننا أمام سيناريو “الأكثر خطورة”:
العمليات المتواصلة: كشف مسؤولون أميركيون أن الجيش لا يخطط لضربة خاطفة فحسب، بل يستعد لعمليات قتالية تستمر أسابيع عدة.
حشد النيران: إرسال حاملة طائرات إضافية، ومدمرات صواريخ، وآلاف الجنود لضمان تفوق ناري كامل في حال صدور “أمر الهجوم” من البيت الأبيض.
المعادلة الميدانية: التكلفة الباهظة للرد الإيراني
يحذر مراقبون عسكريون من أن الهجوم على إيران لن يكون “نزهة جوية” لعدة أسباب:
بنك الأهداف الإيراني: توعد الحرس الثوري بجعل أي قاعدة أميركية في المنطقة هدفاً شرعياً لصواريخه في حال تعرض الأراضي الإيرانية للقصف.
الترسانة الباليستية: تمتلك طهران واحدة من أكبر ترسانات الصواريخ والمسيّرات في المنطقة، مما يعني أن خطر “الصراع الإقليمي الشامل” بات أقرب من أي وقت مضى.
خلاصة المشهد: هل تنجح المساعي الروسية الصينية في إقناع إدارة ترامب بأن تكلفة الحرب ستفوق مكاسبها؟ أم أن الحشد العسكري في الشرق الأوسط قد وصل لمرحلة “اللا عودة”؟
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





