غوتيريش: قمة ترامب وشي خففت التوترات ولكنها أخفقت في تحقيق اختراق.. وزيارة واشنطن تكتسب أهمية قصوى

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن الاجتماع الأخير الذي جمع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ في بكين، نجح فقط في “تلطيف الأجواء” دون إحراز أي تقدم ملموس في الملفات العالقة، خاصة فيما يتعلق بالهدنة التجارية الهشة التي تقترب من موعد انتهائها.
رهان على زيارة واشنطن وفي تصريحات صحفية من العاصمة اليابانية طوكيو، شدد غوتيريش على أن غياب النتائج الحاسمة في بكين يجعل من الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى واشنطن في سبتمبر المقبل “حدثاً فائق الأهمية”. وتتزامن هذه الزيارة مع انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مما يعزز من احتمالية إلقاء شي جين بينغ خطاباً أمام المنظمة الدولية، وهو ما قد يشكل أول حضور له منذ عام 2015.
أزمة مالية تلوح في الأفق الأممي بعيداً عن الملفات الجيوسياسية، سلط غوتيريش الضوء على معضلة حقيقية تواجه المنظمة الدولية، محذراً من “انهيار مالي وشيك” نتيجة تراكم المتأخرات المالية، والتي تصدرت الولايات المتحدة -بصفتها أكبر مساهم- قائمة الدول المتعثرة في السداد. وأوضح الأمين العام أن حجم المديونيات، التي تغطي ميزانيات حفظ السلام والمصروفات التشغيلية، تجاوزت حاجز الـ 3 مليارات دولار، مؤكداً استمراره في مطالبة واشنطن بالوفاء بالتزاماتها، مع رفضه القاطع لتحميل دول أخرى مثل الصين واليابان أعباء تعويض هذا النقص المالي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





