أخبار العالماخر الاخبارعاجل

منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر: انتشار سريع لفيروس إيبولا وإعلان حالة طوارئ دولية تاريخية

أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن قلقه البالغ إزاء السرعة القياسية والنطاق الجغرافي الآخذ في الاتساع لانتشار وباء فيروس “إيبولا” القاتل خلال الآونة الأخيرة.

وكشف غيبريسوس، في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة الـ79 لمنظمة الصحة العالمية المنعقدة في جنيف، عن أرقام صادمة تعكس خطورة الوضع الوبائي الحالي، قائلاً: “رصدنا حتى الآن أكثر من 500 حالة مشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، إلى جانب تسجيل أكثر من 130 حالة وفاة محتملة جراء الإصابة”.

خريطة انتشار الفيروس.. وإصابة مواطن أمريكي

وفيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي للإصابات المؤكدة والمخبرية، أوضح المدير العام للمنظمة أنه تم رسمياً تأكيد:

  • 30 حالة إصابة في المناطق الشمالية من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

  • حالتين في أوغندا المجاورة.

وفي تطور لافت يعكس العابرة للحدود لهذا الوباء، أكد غيبريسوس أن من بين المصابين بالفيروس مواطناً أمريكياً، جرى نقله على وجه السرعة إلى ألمانيا لتلقي الرعاية الطبية والعلاج في بيئة معزولة.

قرار تاريخي غير مسبوق لمواجهة الوباء

وفي خطوة تعكس حجم الخطر الدهم، اعترف رئيس منظمة الصحة العالمية بأنه اتخذ قراراً بإعلان حالة الطوارئ الصحية لأول مرة في تاريخ المنظمة قبل حتى انعقاد الاجتماع الطارئ المعتاد لمجموعة خبراء المنظمة، وذلك لكسب الوقت وكبح جماح الفيروس قبل تفشيه عالمياً.

حالة طوارئ دولية: يأتي هذا التحرك الصارم بعد أن رسمت منظمة الصحة العالمية تصنيفاً رسمياً لاعتبار تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”، وهو أعلى مستوى من التأهب الطبي العالمي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى