رياض محرز يرفض تعليق فشل “الخضر” على شماعة التحكيم.

في أول ظهور إعلامي له عقب الوداع المر لمنتخب الجزائر من دور الثمانية في كأس الأمم الإفريقية 2026، اختار القائد رياض محرز أن يواجه الحقيقة بدلاً من الهروب خلف القرارات التحكيمية. وخرج محرز اليوم الأحد 11 يناير 2026 بتصريحات وُصفت بـ “الشجاعة”، لينهي حالة اللغط التي أعقبت مواجهة نيجيريا المثيرة للجدل.
جوهر التصريح: نقد الذات أولاً
رغم الانتقادات الواسعة التي طالت طاقم تحكيم المباراة، جاءت كلمات محرز لترسم مساراً مختلفاً:
رفض التبريرات: رفض محرز اعتبار التحكيم سبباً رئيساً في الإقصاء، مؤكداً أن “الخضر” لم يقدموا الأداء الكافي الذي يجعلهم بمنأى عن تأثير أي قرار تحكيمي مشكوك فيه.
الاعتراف بالتقصير: أشار القائد إلى أن المنتخب أضاع فرصاً محققة كانت كفيلة بحسم التأهل مبكراً، وأن التركيز على الصافرة يشتت الانتباه عن الأخطاء الفنية والتكتيكية التي وقع فيها اللاعبون.
حماية المنتخب: بتصريحه الحاسم، سعى محرز إلى “امتصاص الغضب” الجماهيري الموجه نحو الحكام، وتوجيه الطاقة نحو إعادة بناء المنتخب استعداداً للاستحقاقات القادمة في عام 2026.
الخلفية الرياضية (يناير 2026)
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس جداً للكرة الجزائرية:
صدمة ربع النهائي: الخسارة أمام نيجيريا كانت قاسية نظراً للطموحات الكبيرة التي سبقت البطولة.
ضجيج الـ VAR: رغم اللقطات التي أثارت تساؤلات حول ركلة جزاء غير محتسبة، إلا أن محرز فضل “لغة العقل” على لغة العاطفة.
دور القائد: أثبت محرز نضجاً كبيراً في قيادة “محاربي الصحراء” خارج الملعب كما هو داخله، من خلال تحمل المسؤولية الجماعية بعيداً عن “نظرية المؤامرة”.
الخلاصة
بحلول مساء اليوم الأحد، أغلق رياض محرز ملف “الحكم” بكلمات وضعت الجميع أمام مسؤولياتهم. لم تكن تصريحاته مجرد دفاع عن الروح الرياضية، بل كانت دعوة صريحة لأسرة الكرة الجزائرية في مطلع عام 2026 للنظر في المرآة وتصحيح المسار، بعيداً عن ضجيج الصافرات والاحتجاجات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





