“تغيير النظام هو الحل”.. وزير الطاقة الإسرائيلي يصف الاتفاقيات مع طهران بـ “عديمة القيمة”

في تصريحات تعكس وصول الدبلوماسية إلى طريق مسدود، شن وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين هجوماً لاذعاً على المساعي الدولية لإبرام اتفاقيات جديدة مع إيران، مؤكداً أن أي تفاهمات مع النظام الحالي “لا قيمة لها” ولن توفر الأمن المنشود. وشدد كوهين على أن إسرائيل لن تقبل بأن تظل رهينة لوعود ورقية، مشيراً إلى أن الحل الجذري لا يكمن في مراقبة المفاعلات، بل في إحداث تغيير شامل في النظام الحاكم في طهران.
السيادة فوق الاتفاقيات الدولية
أكد كوهين أن إسرائيل تحتفظ بـ “سيادتها المطلقة” وحريتها الكاملة في التحرك العسكري المباشر لحماية أمنها القومي. وأرسل رسالة واضحة للمجتمع الدولي مفادها أن أي اتفاق يُبرم لن يشكل قيداً على الذراع العسكرية الإسرائيلية إذا ما استشعرت تل أبيب خطراً وشيكاً، معتبراً أن “التحرك العسكري المستقل” يظل الخيار الأكثر واقعية على الطاولة.
جدول: رؤية إيلي كوهين للصراع (أفق 2026)
| الملف | الموقف الإسرائيلي المعلن |
| الوسائل الدبلوماسية | “عديمة الجدوى” وتمنح إيران وقتاً للمناورة. |
| الهدف الاستراتيجي | الانتقال من “الاحتواء” إلى العمل على “تغيير النظام”. |
| الخيار العسكري | قائم ومستمر ولا يخضع للقيود الدولية أو التوافقات. |
| الرسالة للغرب | إسرائيل لن تلتزم بأي اتفاق لا يضمن تفكيك التهديد كلياً. |
تحول في العقيدة السياسية
تمثل دعوة كوهين الصريحة لـ “تغيير النظام” انتقالة نوعية في الخطاب الرسمي الإسرائيلي؛ فبدلاً من التركيز على التفاصيل التقنية للبرنامج النووي، باتت إسرائيل ترى في وجود النظام نفسه العائق الأول أمام استقرار الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن هذا التصريح يمهد الأرضية السياسية لتبرير أي “عمليات جراحية” عسكرية قد تستهدف مفاصل الدولة الإيرانية في المستقبل القريب.
الخلاصة: طبول الحرب والدبلوماسية المتعثرة
يؤكد التهديد الإسرائيلي ضد إيران 2026 أن تل أبيب تبتعد خطوات عن المسار الدولي التقليدي، مفضلةً انتهاج سياسة “الردع الهجومي”. تصريحات إيلي كوهين تضع المجتمع الدولي أمام حقيقة واحدة من وجهة نظر إسرائيلية: “لا أمن في المنطقة ما دام النظام الحالي في طهران قائماً”، وهو ما يرفع منسوب التوتر إلى مستويات غير مسبوقة فوق صفيح القارة الساخن.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





