أخبار الوكالاتأخبار العالماخر الاخبارالأمريكتينالشرق الاوسطحروبسياسة

لغز نطنز يتكشف.. صور فضائية تفضح استهداف مداخل الأنفاق النووية في إيران ومناورة دبلوماسية تشعل أروقة الوكالة الذرية

لغز نطنز يتكشف.. صور فضائية تفضح استهداف مداخل الأنفاق النووية في إيران ومناورة دبلوماسية تشعل أروقة الوكالة الذرية

واشنطن / فيينا – 03 مارس 2026

في اختراق استخباري جديد، وثّقت صور الأقمار الصناعية تعرض “قلب” البرنامج النووي الإيراني في منشأة نطنز لضربات جوية دقيقة استهدفت البنية التحتية اللوجستية للموقع، مما أثار عاصفة من التضارب بين التصريحات الرسمية الدولية والميدانية.

أدلة “فانتور”: تدمير شرايين الوصول تحت الأرض

أكد “معهد العلوم والأمن الدولي” (ISIS) أن تحليل صور شركة “فانتور” الفضائية أظهر دماراً واسعاً لحق بـ 3 مبانٍ استراتيجية في موقع نطنز بين ظهيرة الأحد وصباح الاثنين.

التوصيف الفني للأهداف المدمرة:

  • مداخل الكوادر: تدمير مبنيين يمثلان نقاط الدخول البشرية الوحيدة لقاعات أجهزة الطرد المركزي في الأعماق.

  • شريان الإمداد: تصفية المبنى الذي يغطي المنحدر الوحيد المخصص لدخول الشاحنات والمعدات الثقيلة، مما يعني “عزل” المنشآت التحت أرضية تماماً.

  • قطع الطريق على “الترميم”: يرى المفتش السابق ديفيد ألبرايت أن الضربات استهدفت معدات وأجهزة طرد مركزي كانت طهران تحاول إصلاحها بعد هجمات يونيو الماضي.

المواجهة الكبرى في فيينا: غروسي مقابل نجفي

خلف الكواليس الدبلوماسية، شهد اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية انقساماً غير مسبوق:

  1. رافايل غروسي (المدير العام): نفى وجود دلائل على قصف المواقع النووية، معتمداً على صور قديمة أو نقص في التواصل مع السلطات الإيرانية، مؤكداً أن الوكالة تفتقر لوجود موظفين على الأرض.

  2. رضا نجفي (المبعوث الإيراني): في خطوة مفاجئة، أكد وقوع الهجوم يوم الأحد، متحدياً رواية غروسي، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة إيرانية لاستغلال الهجوم سياسياً لكسب تعاطف دولي أو تبرير خطوات تصعيدية قادمة.

الخيار العسكري: عزل “المخازن النووية”

تأتي هذه الضربات الجراحية لتؤكد استراتيجية التحالف (الأمريكي-الإسرائيلي) في شل القدرة الإيرانية على “التعافي النووي”، عبر تدمير المداخل اللوجستية بدلاً من محاولة اختراق التحصينات الخرسانية العميقة، مما يجعل الوصول إلى اليورانيوم المخصب أمراً مستحيلاً من الناحية الفنية حالياً.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى