كلمة رائع تشعل واشنطن: غضب جمهوري ضد السناتور كريس مورفي بعد تعليقه على اختراق إيران للحصار

كلمة رائع تشعل واشنطن: غضب جمهوري ضد السناتور كريس مورفي بعد تعليقه على اختراق إيران للحصار
البنتاغون ينفي صحة تقرير أسطول الظل الإيراني.. ومورفي يبرر: كنت ساخراً من سوء إدارة ترامب للحرب
واشنطن | واجه السناتور الديمقراطي كريس مورفي عاصفة من الانتقادات الحادة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء، بعد تعليق “مثير للجدل” عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، وصف فيه تقريراً عن اختراق سفن إيرانية للحصار الأميركي بكلمة “رائع” (Cool). وجاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً عسكرياً غير مسبوق بين واشنطن وطهران.
شرارة الأزمة: تقرير Lloyd’s List ونفي البنتاغون
بدأت الواقعة عندما علّق مورفي على تقرير لمجلة الشحن الدولي Lloyd’s List، زعم نجاح 26 سفينة تابعة لـ “أسطول الظل” الإيراني في تجاوز القيود البحرية الأميركية.
رد الدفاع: سارع المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، شون بارنيل، بنفي صحة التقرير، واصفاً إياه بأنه يتضمن “معلومات خاطئة”، كما وصف تعليق مورفي بأنه “تصرف مخزٍ”.
التبرير المتأخر: حاول مورفي تدارك الموقف موضحاً أن كلمته كانت “سخرية مريرة” من سياسات الرئيس دونالد ترامب، قائلاً: “سوء إدارة ترامب للحرب ليس أمراً رائعاً.. تغريدتي كانت مجرد سخرية”.
هجوم جمهوري كاسح ومطالب بالإقالة
استغل الجمهوريون الواقعة لشن هجوم عنيف على مورفي، معتبرين تصريحه يمس الأمن القومي:
ريك سكوت: وصف التصرف بأنه “إحراج لمجلس الشيوخ”، مطالبًا بشطب عضوية مورفي من لجنة العلاقات الخارجية.
الحساب الرسمي للجمهوريين: اعتبر أن التشجيع على نظام يستهدف الأميركيين أمر “غير مقبول”، وطالب الديمقراطيين بإدانة رسمية.
اتهامات بالتعاطف: أشار مساعدون في الكونغرس إلى أن المناخ السياسي المشحون جعل التغريدة تُفهم كدعم صريح لإيران، خاصة مع وجود أصوات يسارية راديكالية متعاطفة مع طهران.
موقف الحزب الديمقراطي: “سخرية في غير محلها”
حتى داخل معسكره، لم يسلم مورفي من اللوم. فقد نقلت تقارير عن مصادر ديمقراطية أن استخدام السخرية في قضايا “حياة أو موت” لا يليق بعضو في مجلس الشيوخ، خاصة وأن مورفي يشغل مناصب حساسة في لجنتي العلاقات الخارجية والأمن الداخلي.
من هو كريس مورفي؟
يعد مورفي (52 عاماً) من أشرس المعارضين للعمليات العسكرية ضد إيران، وقد صعد مؤخراً من هجومه على استراتيجية الحصار التي تتبعها إدارة ترامب، معتبراً إياها تقود المنطقة إلى حافة الهاوية.
الخلاصة: تعكس هذه الأزمة مدى الانقسام الحاد في الداخل الأميركي تجاه الحرب مع إيران، حيث تحولت “تغريدة” من كلمة واحدة إلى أداة للصراع السياسي، في وقت يترقب فيه العالم مصير الهدنة الهشة بين القوتين.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





